Advertisement

كشف مصدر مسؤول أن توقيف الاعلامية بالتلفزيون الاردني تهاني عطاوي، جاء اثر شكوى تقدم بها رئيس مركز صحي النزهة، اتهمها فيها بصفعه على وجهه امام المواطنين في الشارع العام.

وتداول العديد من الناشطين اليوم خبر قرار محكمة صلح جزاء عمان بتوقيف الاعلامية عطاوي مدة اسبوع على ذمة التحقيق بتهم الايذاء والسب والشتم والتحقير.

واوضح المصدر ان الاعلامية عطاوي كانت قد نشرت على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، صورا لمركز طبي النزهة، تحوي اماكن تنتشر بها النفايات، خلال مراجعتها المركز لعلاج والدها، وانتقدت تدني مستوى النظافة.

ووفق المصدر، فإن مدير المركز المذكور كان قد تقدم بشكوى سابقة على الاعلامية عطاوي نظرا لخلافات سابقة ، وحين مراجعة السيدة المذكورة، المركز يوم امس، اتهمت عطاوي مدير المركز بانه قام بتصويرها عبر تلفونه اثناء خروجها من المركز الصحي، حيث اقدمت على ضربه على وجهه.

الطبيب انكر قيامه بتصويرها، وزعم انها هي التي حاولت استفزازه نظرا لخلاف بينهما، فيما بين المصدر انه لم يثبت وجود اي صور او فيديو يخص الاعلامية عطاوي على تلفون مدير المركز بعد تفتيش محتواه داخل المركز الامني.

واضاف، انه تم استدعاء الموظفة في التلفزيون الاردني ليلة امس ومدير المركز الصحي، الى مركز الامن ،في محاولة للصلح بينهما، الا ان الصلح لم يتم، فقام المركز بتكفيلها لصبيحة اليوم التالي وتحويل القضية الى المحكمة ، وفق الاصول القانونية.

في السياق، رأى قانونيون انه لم يكن من داع لتوقيف الاعلامية عطاوي في السجن، وكان بإمكان المحكمة تكفيلها بشكل اعتيادي، دون توقيفها وارهاق الرأي العام المنهك أصلا.