Advertisement
كشفت  منظمة الأمم المتحدة، الأحد، أن كلفة نظام الرعاية الصحية وخسارة الإنتاجية الناتجة عن وباء التدخين تبلغ 1.4 تريليون دولار أمريكي سنويا.

وأضافت في تغريدة لها على منصتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن تدخين التبغ يقتل 7 ملايين شخص سنويا.

واستندت المنظمة الى تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر عام 2018، الذي كشف أن مادة التبغ تقتل نصف مستهلكيها، وأن 6 ملايين انسان يموتون كنتيجة مباشرة لاستهلاك التبغ، و 890 ألفا يموتون نتيجة التدخين السلبي وهم الاشخاص الذين يتعرضون لاستنشاق هواء ملوث بدخان التبغ في الأماكن العامة المغلقة كالمطاعم ومكاتب العمل. وأشار التقرير إلى أنه في العام 2004، شكلت نسبة وفيات الأطفال من وفيات المدخنين السلبيين 28 بالمائة.

وأوضح أنه أثناء عملية حرق التبغ (التدخين) فإن هناك أكثر من 4000 مادة كيميائية من دخان التبغ تنبعث في الهواء؛ 250 منها مؤذية صحيا، و 50 مادة معروفة بأنها مسببة للسرطان.
وأظهر التقرير أن 80 بالمائة من 1.1 مليار مدخن حول العالم يعيشون في دول منخفضة ومتوسطة الدخل، مضيفا أن الذين يموتون بسبب تدخين التبغ في عمر سابق لأوانه، يحرمون عائلاتهم من الدخل، ويرفعون من تكلفة الرعاية الصحية ويقوضون عجلة التنمية الاقتصادية.
وقال التقرير إن القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة تحفظ صحة غير المدخنين؛ فهناك 1.4 مليار شخص بنسبة 20 بالمائة من سكان العالم محميين بقوانين وطنية شمولية تمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة وتحافظ على بيئة خالية من التدخين.
محليا، كشفت جمعية مكافحة التدخين عام 2016 أن الأردن ينفق سنويا على التدخين بشكل مباشر وغير مباشر 4 مليارات سنويا، وأن الأردنيين ينفقون 508 ملايين (نقدا) سنويا على شراء منتجات التبغ، وأن 1566 وفاة سنويا هي نتاج أمراض تتعلق بالتدخين.
وأكدت أن المبلغ الذي ينفقه الأردنيون على منتجات التبغ يمكن به إنشاء 8 مستشفيات على غرار مستشفى الزرقاء الحكومي بسعة 500 سرير وبكلفة 65 مليون دينار. وأشارت الجمعية إلى أن الدراسات العالمية أثبتت أن جميع المدمنين على المخدرات هم من المدخنين، فمحاربة المخدرات تبدأ بمحاربة التدخين.ــ بنرا