Advertisement

خاص-

تصريحات وتفاصيل جديدة في قضية مهرجان "قلق" باتت تتكشف وتوضح بعض التشوهات والخلل الذي رافق هذه الزوبعة.. ومعلومات من قلب الحدث ربما تقلب الموازين في هذه القصة التي شغلت الرأي العام الاردني وامتد دخانها الى الاعلام الخارجي باعتبارها سابقة يرفضها المجتمع وتنذر بأزمة دينية واخلاقية تهدم القيم والاعراف. 

وذهب مطلعون الى ابعد من ذلك مشككين بصحة الفيديوهات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية باعتبارها تخص حفلة اخرى جرت مؤخرا في احد المنشأت السياحية وهي تخص "فئة" وشريحة معينة.. ومدعمين كلامهم بشهادات اطفال حضروا المهرجان ولم يشاهدوا ما تم بثه في الفيديوهات على ارض الواقع حيث كان الحفل يضم اطفالا حضروا مع عائلاتهم او اصدقاءهم الى جانب طلاب مدارس ولم يتعد الحفل المعني مهرجانا للالعاب والمسابقات وتوزيع الاقنعة التي تمثل افلام الكرتون.. كما أكد عاملون في مطعم التلال السبع ان الحفل كان مكتظا بالاطفال وذويهم ولم يتم تقديم مشروبات روحية!

 ورغم تضارب المعلومات ما بين الهجوم والدفاع والادانة والبراءة ومدى صحة الفيديوهات من عدمها طفت على السطح تساؤلات حول موافقة محافظ العاصمة على اقامة المهرجان ومن ثم اغلاق المطعم باليوم التالي وتوقيف مسؤولين فيه.. ولماذا خلا المهرجان من رجال امن او شرطة اسوة بالمهرجانات الاخرى التي تأخذ موافقة المحافظ.. وهل يتحمل مدير المطعم الذي قام بتضمين المكان المسؤولية كاملة.. والحديث عن حالات اغتصاب وتحرش هل تم توثيقها بشهادات ووقائع.

مشككون في الروايات والقصص تطرقوا الى توقيت هذه القضية واشغال الرأي العام بها داعين الى الرجوع الى كاميرات المطعم وعدم الانجرار خلف الاقاويل والوقوف على حقيقة الامر بصورة شمولية واوسع.