Advertisement

خاص - مروة البحيري

لا عجب ان يتذيل بنك صفوة الاسلامي قائمة البنوك التجارية والاسلامية وينافس "خجلا" بحصة سوقية لا تكاد تذكر بالسوق الاردني.. فمن يرغب بالتواصل مع احد الموظفين في هذا البنك يجب عليه ان يتحلى بصبر "ايوب" وارادة "مانديلا" ويواصل ويثابر ويجاهد ليحظى بالحديث مع احد الموظفين لا سيما في العلاقات العامة او مكاتب الادارة العليا..

هذه الشكوى ليست فردية بل اصبح يلمسها كل من رغب بالتواصل مع البنك او الاستفسار عن قضية او معلومة فيجد نفسه قد ولج في دهاليز التحويلات والانتظار والرد الآلي الذي يطول ويطول وينتهي باغلاق الخط.

ومع قدوم مدير عام جديد لبنك صفوة الاسلامي (بنك الأردن دبي الإسلامي) سابقا -والذي استحوذ عليه بنك الاتحاد- لاح تفاؤل في الافق بتغيير هذا النهج الاداري وتحسينه وتطويره علما بأن دخول بنك الاتحاد عليه لم يثريه ولم يدفع عجلته وبقي البنك حاضر وغائب وبعيدا عن منافسة البنوك الاسلامية الاخرى باشواط واستمر مجهولا لدى الكثيرين الذين ربما لا يعلمون عن وجود بنك بالاردن يحمل هذا الاسم..!

المطلوب من البنك اليوم "شدة حيل" ونهوض قوي واعادة ترتيب البيت الداخلي بدأ من الموظفين الغائبين والهواتف التي لا تجد من يرد على رنينها.