Advertisement

خاص - مروة البحيري

ما جرى خلال حفل اشهار كتلة انجاز أمس في قاعة جبري  يشكل الضربة الاولى والخطوة غير الموفقة لهذه الكتلة التي تترشح لانتخابات غرفة صناعة عمان والاردن باسماء مكررة تعد ارثا للدورة السابقة رافعة شعار الانجاز على الانجاز.!

حفل اشهار كتلة انجاز جاء عجيبا بكل ما تحمل الكلمة من وصف.. وكان اشبه بمهرجان استعراض للعدد والوجوه الكثيرة التي عج بها المكان علما بان عدد غفير من الحضور لا يملك حق الانتخاب او التصويت ناهيك عن الاصدقاء والموظفين والمجاملين والضيوف وزهاء 100 صحفي تزاحموا جميعهم على المقاعد وسط فوضى عارمة افقدت حفل الاشهار هيبته ونالت من كرامة الحضور.. حيث تاهت خطابات المرشحين وسط الضجيج ليتحول الحفل الى "عرس وزفة" وانعدام التنسيق.

وادت هذه الفوضى وهذا الضجيج الى انسحاب بعض الحضور منذ بداية او وسط الحفل وتعلوا وجوههم ذات الاسئلة التي تصب في قالب المكان الضيق والحضور العشوائي.. وهل حقا تعجز هذه الكتلة بالاسماء "الثقيلة" عن اختيار مكان افضل ومساحة اكبر أم ان القضية سوء (تنظيم وتنسيق واختيار)..!؟

ووسط هذه "الهرج والهيجان" اعتذر احدهم عن القاء خطابه بسبب ارتباطه بمواعيد بينما تقطعت انفاس آخرون وسط الازدحام والتزاحم والبحث عن مقعد..!

ويذكر ان الكتلة تضم مرشحين عن القطاعات الصناعية لمجلس ادارة غرفة صناعة الاردن وهم : رئيس الكتلة المهندس فتحي الجغبير- الدكتور بسام بيطار- قطاع الكيماويات ، ومازن طنطش - قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية ، ومحمد جيطان - قطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية ، و المهندس محمد الحاج حسن- قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية.كما تضم المهندس عادل طويلة عن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات ، و نزار ماضي - قطاع الصناعات الخشبية والاثاث ، وعلاء ابو خزنة - قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية، والدكتورة ريم بغدادي عن قطاع التعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية ، وعلاء ابو صوفة عن قطاع الإنشاءات والدكتور شفيق الاشقر عن قطاع التعدين