Advertisement
عمان- قال سمو الأمير الحسن بن طلال أمس إن “تحسين وضع الأمن الغذائي يتطلب مقاربة إقليمية متكاملة؛ تُقر بالعلاقة المتداخلةِ بين الغذاء والماء والطاقة، وتبني سياسات وتقنيات تستند للرؤيا وتحديد الأولويات”.
جاء ذلك خلال عقد المجلس الأعلى للعـلوم والتكنولوجيا؛ الاجتماع التشاوري الثاني للجهات المعنية بدراسة المراجعة استراتيجية تصفير الجوع، ضمن أهداف التنمية المستدامة، برعاية سمو الأمير؛ رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا.
ودعا سموه للانتقال من الحديث عن المشاكل لإيجاد الحلول؛ عبر وضع سياسات إقليمية تنسيقية متكاملة اقتصاديا لأساسيات الحياة الآمنة المستقرة في المنطقة.
وأكد سموه الحاجة للاعتماد على قاعدة معرفية، مبنية على أسس من المعلومة الإنسانية والطبيعية والاقتصادية، ما يساعد بصياغة السياسات ووضع الخطط التنموية، مشددا على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير التعليم المهني، وهذا بدوره ينعكس إيجابيا على التنمية المستدامة في الأردن.
ونوه سموه لأهمية تقوية الشبكات الإنتاجية- الاجتماعية للمجتمع المدني، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، مشيرا للمتابعة ومراجعة الاستراتيجيات بصورة مستمرة لتكون قريبة من الواقع المحلي، ومشاركتها مع الناس لتعزيز مفهوم الشراكة والمواطنة الفاعلة والمسؤولية. رئيس لجنة مراجعة مشروع سيناريوهات الأردن 2020 الدكتور ابراهيم بدران، بين ان الدراسة استهدفت وضع استراتيجية وطنية للقضاء على الجوع في الأردن مطلع العام 2030، ما ينسجم مع قرار الامم المتحدة، بان تعمل الدول على القضاء على الفقر والجوع عبر التنمية المستدامة، مبينا ان كلفة الغذاء في الأردن، مقارنة بالبلاد العربية، بسبب لاعتماد على استيراد المواد الغذائية الاساسية والكلف المرتفعة للإنتاج.
ولفت مساعد رئيس المركز الوطني للبحث والتطوير في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا عصام مصطفى إلى استعراض النتائج الاولية للدراسة، ومناقشتها مع المؤسسات المعنية من القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية والصحية والمؤسسات غير الربحية.
يشار إلى أن المراجعة الاسـتراتيجيـة للغـذاء مرتبطة بـالهـدف رقــم 2 “تصفير الجوع”، وتمول من برنامج الغذاء العالمي، ونفذتها نخبة باحثين أردنيين من مؤسسات علمية، بإشراف من المجلس، وهو المجلس الاستشاري لدراسة مراجعة الاستراتيجية.