Advertisement
سنوات طويلة غابت فيها الفنانة المصرية صابرين عن الغناء، بعدما انشغلت في تقديم الأعمال الدرامية والسينمائية، رغم أن مسيرتها الفنية شهدت في بدايتها أعمالاً غنائية.

وفي تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أكدت صابرين أنها قررت العودة للغناء مرة أخرى، وتحضر في الوقت الحالي لألبوم غنائي مخصص للأطفال.

وأشارت إلى كون الفكرة جاءت من الملحن إيهاب عبدالواحد، وبالفعل اقتنعت هي بالأمر، خاصة وأنها تعتبر أن الأمر الأفضل في الحياة هو التعامل مع عالم الأطفال، لذلك قررت العمل على الفكرة والبحث عن مواضيع تخص الأطفال دون أن تكون مباشرة، وبالفعل تحدثت مع الشاعر أحمد حسن راؤول من أجل تنفيذ تلك المواضيع.
عادة لم تتخل عنها لسنوات

وكشفت صابرين عن عادة لم تتخل عنها طيلة السنوات الماضية، حيث اعتادت تقديم أغنية خاصة حينما تنجب هي طفلاً، أو يرزق أحد في عائلتها بأطفال، إلا أنها لم تكن تنشر هذه الأغاني للجمهور وكان الأمر خاصاً داخل العائلة.

وحينما علم الملحن إيهاب عبدالواحد بالأمر عن طريق الموزع محمد عاطف الحلو، عرض عليها الفكرة الخاصة بألبوم الأطفال، ما دفعها للموافقة.

وأكدت أنها لم تتردد نهائياً في الموافقة، خاصة وأنها تشعر بروح مختلفة حينما تقدم أي شيء من أجل الأطفال، كما أنها منذ سنوات تقدم أدواراً درامية صعبة للغاية، وبات عليها أن تقدم شيئاً مختلفاً، بعد أن شهدت مسيرتها مؤخراً المشاركة في مسلسل "أفراح القبة" والجزء الثاني من "الجامعة"، لذلك ترغب هي في التغيير.

الفنانة التي قدمت في مسيرتها أكثر من 100 عمل فني، كشفت عن كونها ترى أن الغرب سرق الطفولة من أبنائنا في الوقت الحالي، ولكن رغم ذلك يتفاعل الأطفال حينما يجدون أمراً يشعرهم بطفولتهم، ومازالوا يستمعون إلى أغان مثل "أنا الفرخة واحنا الكتاكيت" التي قدمتها منذ سنوات.

وعما إذا كانت ستركز على الطفولة في الفترة المقبلة، أكدت أنها شخص لا يجيد التخطيط وتترك الأمور تسير دون ترتيب، وبالتالي من الوارد أن يكون هناك مسلسل للأطفال وكذلك برنامج، لكن هذه الأمور لا تخطط لها.
لا ألتفت للانتقادات

وأكدت الفنانة صابرين أنها مستمرة في تقديم أعمالها، دون الالتفات إلى الانتقادات التي تطالها من البعض سواء بالتعليق على لبسها أو حجابها، مشيرة إلى كونها صادقة فيما تقدمه، ولا أحد يعلم من الأفضل عند الله.

وشددت صابرين على أن ما يهمها هو أنها طوال مسيرتها الفنية تحترم تاريخها الفني، كما أنها لا تغضب من التعليقات التي تصلها عبر السوشيال ميديا، خاصة وأن البعض قد يكون مضغوطا بشكل نفسي أو مريضا، وهو ما يدفعه لقول تلك التعليقات.
كلمات دالّة