Advertisement
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
أعلن جلالة الملك إنهاء العمل باتفاق الباقورة والغمر ، وكان هذا الإعلان فرحة للشعب الأردني ولاقى ارتياح لدى الشارع الأردني عامة وخصوصاً أهالي الباقورة والغمر لما له من أثر ايجابي في إنعاش السياحة وجلب الاقتصاد وهذه القرارات تاريخية ومفصلية في تاريخ الأردن ، هذا صنع الهاشميون على مر التاريخ باتخاذ القرارات الصعبة والمهمة في الوقت المناسب .
واتخاذ القرار في هذا الوقت جاء وحسم كل الأقاويل والتكهنات التي تدور حول الباقورة والغمر ، في هذه الفترة تداول وسائل الإعلام كثير من الأخبار المغلوطة حول هذا الموضوع ، وفي هذا القرار وضع الحد لهذه الأقاويل والشائعات .
وبهذا القرار الهاشميين من جديد مواقف ثابتة للنهوض بالأردن والوقوف عند المبادئ التي نشأ عليها الهاشميين ودافعوا عنها على مر السنين منها القدس عاصمة فلسطين .
الشعب الأردني يسير خلف القيادة الهاشمية في مثل هذه القرارات المهمة التي تُأخذ في أحنك الظروف التي نعيشها هذه الفترة من خلال صفقة القرن وغيره.