Advertisement
أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود ضرورة الأخذ بمضامين الرسائل الملكية التي وردت في مقال جلالة الملك عبدالله الثاني بعنوان: منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي.
وقال السعود، خلال لقاء اللجنة امس ممثلين عن إدارة نادي البقعة الرياضي وأبناء مخيم غزة: إن رسائل جلالته كان لها الأثر الواضح في تحديد الممارسات الإعلامية ولاسيما المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن اللجنة تثمن وتقدر ما تطرق اليه جلالة الملك بمقالته من عناوين مهمة خصوصًا المتضمنة نبذ ورفض أي خطاب يدعو للكراهية، والممارسات غير الأخلاقية التي تبث عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد السعود على أهمية دور الإعلام الحر المسؤول المحايد الذي يتوخى دقة المعلومة والموضوعية والبعد عن الإشاعات والتلفيقات الكاذبة، لافتًا إلى أن لجنة فلسطين ستمضي قدما في خططها وأهدافها التي اعتمدتها نصرة للقضية الفلسطينية، وسعيها الدؤوب لتحصيل كل الحقوق المدنية لأبناء قطاع غزة المتواجدين على الأراضي الأردنية.
وتابع: ان اللجنة ستواصل البناء على عملها الذي بذلته خلال دورات مجلس النواب السابقة بالتواصل مع الحكومة لتسهيل الإجراءات والتعليمات المتبعة التي تعهدت بها تجاه الغزيين، خصوصًا المتعلقة بفتح المهن المغلقة (المقيدة) وتصاريح العمل والإعفاءات الطبية وحق التملك.
بدورهم، أشاد الحضور بالجهود التي تبذلها اللجنة لصالح القضايا التي تعنى بالشأن الفلسطيني في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية، مشيرين إلى ضرورة التواصل مع اللجنة بُغية الوصول لتشكيل رؤية واضحة بشأن أهم القضايا والمعوقات التي تواجه أبناء المخيمات والغزيين.