Advertisement
مائة عام وعام على وعد بلفور المشؤوم!٠!
مائة عام وعام على الضعف والذل والهوان!٠!
مائة عام وعام ونحن بانحدار قيمي وأخلاقي مريع!٠!
مائة عام وعام ونحن بحالة عجز وتراجع!٠!
مائة عام وعام والعدو الصهيوني يزداد صلف وعنجهية!٠!
مائة عام وعام كسبنا الشهداء وخسرنا الرهان على الأحياء!٠!
مائة عام وعام وشعبنا في الداخل لم يكل ولم يمل في مقارعة الأعداء!٠!
مائة عام وعام ونحن لا نخجل من عقد الصفقات والاتفاقيات في السر والعلن!٠!
مائة عام وعام وهم يزرعون الفتن ونحن نقوم بالتنفيذ نيابة عنهم!٠!
مائة عام وعام ومصير أمتنا مرتبط بأيدي العابثين والخائنين والعملاء!٠!
مائة عام وعام ونحن خارج دائر القرار والفعل وسنستمر إذا لم نفيق من غيبوبتنا!٠!
مائة عام وعام وعام على حالة التجزأة والتفتيت والتخلف والتبعية!٠!
فإلى متى يا أمتي وفلسطين تستغيث ؟؟
وإلى متى يا أمتي ونحن في حالة الفرقى التي نعيش ؟؟
مائة عام وعام من القهر والهزيمة لا تحتاج إلى مائة عام وعام لوقف النزيف فالإجابة البديهية البسيطة لمعضلة المائة عام وعام تكمن في الإرادة الشعبية باتخاذ قرار المقاومة والقتال والتضحية بالغالي والنفيس من أجل وحدة الأمة طريقنا للنصر والتحرير والنهضة..
 
طارق سامي خوري