Advertisement

لغط كبير أثاره #الألبوم الجديد للمطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، الذي تم طرحه عبر المنصات الرقمية، ومازال الجمهور في انتظار طرحه بالأسواق.

إلا أن المفاجأة جاءت فيما تم تداوله عن منع الألبوم من التداول في مصر بقرار من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، لعدم قيام الشركة المنتجة بالحصول على تصريح من الرقابة.

 

"العربية.نت" تواصلت مع المطرب #حسام_حبيب زوج شيرين من أجل معرفة حقيقة الأنباء الخاصة بإيقاف ألبوم شيرين، إلا أنه اكتفى بالتعليق على تلك الأنباء قائلا "غير حقيقية".

فيما تحدث الدكتور حسام لطفي محامي المطربة المصرية لـ"العربية.نت" من أجل توضيح الأمور، مؤكدا أن الألبوم لم يتم إيقافه، وكل ما حدث أنهم متعاقدون مع شركة تقوم بطرح الأغنيات، ولكنها لم تتواصل مع جهاز الرقابة قبيل طرح الأغنيات، وهو ما تسبب فيما حدث.

وأشار إلى كونه تواصل مع الدكتور خالد عبد الجليل رئيس جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وأرسل إليه كافة الأوراق الخاصة بالألبوم، وكان هناك تفهم كبير من جانب الرقابة.

وخلال يوم أو اثنين على الأكثر سيصدر التصريح الخاص بجهاز الرقابة من أجل تداول الأغاني الخاصة بالألبوم بشكل طبيعي.

وفيما يخص أزمة المطربة المصرية مع شركة الإنتاج التي كانت تتولى إنتاج أعمالها، أكد المحامي المصري أن الشركة رفعت ضدهم دعوى قضائية على الرغم من كونها فسخت تعاقدها مع شيرين في شهر يناير الماضي.

وأكد أن شيرين منذ اليوم الأول للأزمة قررت رد المبالغ المالية إلى شركة الإنتاج الأولى، ولكنهم فوجئوا أن هناك شركة أخرى تطالبهم بعدم رد الأموال لشركة الإنتاج والتأكيد على أنها أموالهم هم، ما دفع شيرين إلى انتظار ما سيقضي به القضاء.

وأوضح لطفي أن نقابة الموسيقيين بعد علمها أن الأمر أصبح بيد القضاء انتهى دورها، وبات الأمر الآن في يد الشركة التي فسخت تعاقدها مع شيرين، وكذلك شركة "قنوات" التي تؤكد أن الأموال من حقها هي وليست من حق الشركة المنتجة.

وفي حال تم التوصل إلى اتفاق بين الشركتين ستقوم #شيرين برد المبلغ الذي حصلت عليه، سواء تم الأمر بالتراضي أو بالتقاضي، مشددا على كون شيرين صادقة منذ اللحظة الأولى في تعاملها.