تعبيرية
Advertisement

* تطفيش وتفنيش 323 موظفا لتفادي المزيد من الخسائر

* استقالة مسؤول العمليات والرجل الثاني في المول بسبب الضغوطات

* 10 ملايين دينار تراجع مبيعات المول في 10 اشهر

* ديون المول تقارب الـ 33 مليون دينار والعجز عن التسديد

*متسوقون يتركون عرباتهم ويغادرون هربا من الانتظار بعد تقليص عدد الموظفين

خاص - مروة البحيري

شبح القضايا العمالية والخسائر المليونية والديون الهائلة اصبحت تطارد مول عربق له فروع عديدة في محافظات المملكة بعد ان وقع هذا المول في مأزق خطير يهدد اسمه ومكانته فلجأ الى سياسة التخبط التي بدت واضحة في "تطفيش" وتفنيش ما يقارب 323 موظفا من كافة الفروع واستخدام اسلوب ملتوي ومراوغ من خلال اجراء تنقلات غريبة من فرع الى اخر ومن محافظة الى اخرى للضغط على الموظفين ودفعهم الى تقديم استقالاتهم طوعا.. كما قامت ادارة المول بمساومة الموظفين على تقاضي راتب شهرين مقابل التنازل عن حقوقهم.

وعلمت كرمالكم ان بعض الموظفين المحتاجين والمعوزين رضخوا للامر الواقع بينما آثر آخرون رفع قضايا على ادارة المول مطالبين بحقوقهم ومعترضين بشدة على الطريقة التي جرى فيها تطفيشهم مؤكدين ان ادارة المول عمدت الى اسلوب " مراوغ  " لتنجب رفع القضايا او اثارة البلبلة والضجيج وهذا ما تظهره كشوفات الضمان الاجتماعي لهذا المول والتي تبين عدد الموظفين الذين تركوا العمل.

المول المذكور دخل في نفق مظلم بعد تراجع مبيعاته  بحوالي 10 مليون دينار خلال الاشهر العشرة الاولى من العام الماضي.. هذا المبلغ الكبير الذي صب في جيوب المولات الاخرى المنافسة دفع بالادارة الى التضحية بمئات الموظفين لاظهار نتائج مالية جيدة للشركة الام في احدى دول الخليج واخفاء هذه النتائج المخيبة والصادمة.. لكن الامر زاد تعقيدا بعد تخفيض عدد الموظفين واختصار "الكاش" حيث عمت الفوضى والازدحام واصبح المتسوقون يتركون عرباتهم داخل المول ويغادرون هربا من طول الانتظار.

وعلمت كرمالكم ان حجم الديون المترتبة على المول بلغت حوالي 33 مليون دينار الى جانب قرض من احد البنوك بقيمة 10 مليون يعجز المول على تسديده الى جانب الديون المليونية لاصحاب شركات كبرى وتجار وموردين لا تزال ادارة المول تمارس معهم سياسة التسويف والتأجيل والمماطلة والشيكات المؤجلة الى اشعار طويل لا تبدو له نهاية!!

الرياح المتلاطمة والزوابع التي تعصف بهذا المول دفعت برئيس العمليات او ما يسمى بالرجل الثاني الى تقديم استقالته طوعا نتيجة الضغوطات التي تمارس على كافة الفروع.

ويذكر ان تصريحات ومعلومات عديدة انطلقت العام الماضي تتحدث عن نية بيع هذا المول الى مول آخر وتراوحت ما بين النفي والتاكيد الا ان مدير المول قال في تصريحات سابقة لكرمالكم ان عملية البيع لم تتم بسبب عدم وجود عرض مناسب!

كما اكد المدير ان التنقلات كانت ضرورية وتلبية لاحتياجات وضرورات العمل ورفد الفروع التي تعاني من نقص بالعاملين في بعض المحافظات من خلال نقل موظفين من فروع اخرى.

وتابع .. ان بعض العاملين تم توظيفهم لفترة تجريبية بواقع 3 اشهر ومن لا يثبت كفاءته خلال هذه المدة يتم الاستغناء عن خدماته بحسب قانون العمل.