Advertisement
عباس عواد موسى
(( تلقت مؤسسات بوسنية رسائل من ثلاث بوسنيات يقمن في مخيم روج في الشمالي الشرقي لسوريا بعد مقتل أزواجهن الذين كانوا يقاتلون في صفوف داعش . كما وتلقت سفارتا البوسنة والهرسك في الأردن وتركيا رسائل مماثلة طالبن فيها بتيسير أمور عودتهن وأطفالهن للبلاد )) .
وكان فلادو أزينوفيتش الخبير في قضايا الأمن قد كشف أن خمسين مقاتلاً داعشياً بوسنياً عادوا للبلاد وبحسبه فإن مراقبتهم تتطلب وقتاً طويلا . وقال للصحفيين : " ومعرفة مشاركة زوجاتهم في القتال من عدمها تشكل قضية صعبة للدوائر الأمنية " وأشار إلى أن عودتهن ستزيد من تأزم الوضع الأمني الذي بات تدفق لاجئي سوريا والعراق يعمق من تعقيده .
وفي ذات الشأن , التقطت وسائل الإعلام صورة عالمة وهي ترفع صورة ابنتها ألينة التي ذهبت مع زوجها إلى سوريا سنة 2015 عبر مطار فيينا إلى إسطنبول أمام مقر وزارة الخارجية في سراييفو . وقالت عالمة : " هذه هي المرة الخامسة التي أقدم فيها إلى هنا منذ مقتل زوج إبنتي سنة 2017 , ويرفض المسؤولون استقبالي " .
كما ذكرت وسائل الإعلام التي تفتقر إلى التفاصيل أن هناك بوسنيتين أخريتان كحال ألينة واكتفت بالتدليل عليهما أنهما ليلى وسينيا .
وتقول سارينا " أم ليلى " إنها تعرفت على صديقة ابنتها " سارة " التي تبلغ من العمر اثنتين وعشرين سنة من صورة لها مع ابنتها في سوريا ولم تفصح عن أهل سارة بشيء .