Advertisement

مروة البحيري-

لم يكن غريبا او مستبعدا فوز نقيب الصحفيين راكان السعايدة بهذا الاكتساح وان يحصد رقم كبير "فارق" من اصوات الزملاء اعضاء النقابة الذين كانوا على درجة من الوعي واستشراف المستقبل وبعد النظر في اختيار "القوي الأمين" بعد الجمود الذي عانت منه نقابة الصحفيين -وان كنا لا ننكر بعض الاجتهادات لمن سبقه.

نقابة الصحفيين دخلت عتبة جديدة من الفعل قبل القول والانجاز على ارض الواقع فتحركت المياه الراكدة باصوات مجلس ضم النخبة من الزملاء،، وبدأ الصحفيون يجنون ثمار اختيارهم سواء من خلال النظر بمطالبهم وحقوقهم ومعالجة المشاكل والعقبات التي تواجههم والوقوف سدا منيعا ضد القرارات التي تكبل وتقيد حرياتهم المسؤولة ومواجهة كافة التحديات .. فكان السعايدة على قدر هذه الثقة وبحجم المسؤولية وهو المقاتل الشرس لا يخاف بالحق لومة لائم ولا يرضخ للمخاجلة والوساطات .. وتحولت النقابة الى خلية نحل تتسم بالنشاط والاجتهاد وترتيب البيت الداخلي وباتت الجهود المبذولة ظاهرة للعيان من خلال الاجتماعات واللقاءات في مختلف المحافظات والزيارات الرسمية لمؤسسات الدولة بهدف التنسيق وايصال صوت الصحفيين الى اصحاب القرار في انقلاب مفاجئ يقول نحن هنا.

لن نتطرق الى الانجازات والمطالب التي تحققت في فترة زمنية قصيرة من عمر مجلس نقابة الصحفيين او الى الخطط والقرارات التي عانت من الوقوف طويلا وهدها الاعياء وباتت اليوم ترى النور.. ولكننا اليوم يحذونا امل وتفاؤل في درع ومظلة تشعرنا بالتفاؤل والقوة من أجل الارتقاء بالجسم الصحفي بحسب توجيهات جلالة الملك ورؤيته في النهوض بهذا القطاع لتولي مهامه على أكمل وجه وان يتمكن من لعب دور هام في النهضة والتطوير والتأثير الايجابي على قضايا الوطن ومستقبله