Advertisement

لم تتأثر منطقة الكرك بالسيول الجارفة الناتجة عن الهطول المطري فائق الشدة والتي اجتاحت مؤخرا مناطق في وسط المملكة واقصى جنوبها واوقعت (35) وفاة وعددا من المصابين . 
نقول ان الواقع يشي بالكثير من تلك السيول خاصة ونحن مقبلون على تعمق فصل الشتاء الذي قد ياتي وفق تقارير الارصاد الجوية بالمزيد من السيول المدمرة التي ان لم نحتط لها فسنفقد المزيد من الارواح . 
وحيث اعتدنا مبدأ الفزعة في التعامل مع الشدائد ، فقد اهتزت الدولة الاردنية حكومة ومواطنين على وقع السيول القاتلة الاخيرة بحثا عن اسباب ماحصل ، فاجريت مداخلات علاجية واتخذ مايلزم من استعدادات لمواجهة اي طارىء. 
لكن يبدو وبحسب ملاحظات اوردها مواطنون من محافظة الكرك ان هذه المحافظة جبلية التكوين في اكثر مناطقها مايجعلها عرضة لجبروت مياه الامطار لم تحظ باهتمام يذكر في هذا الجانب ، علما بوجود مناطق مهيأة لمثل ذلك . 
لا لزوم لتفاصيل ، لكن ووفق المواطنين تكفي الاشارة الى المواقع التي ربما ستكون – ان تشكلت السيول العارمة - سببا لوقوع المحذور ، نضع هذه الاشارة المعلومة حيثياتها لدى الجهات المعنية في الكرك يضيف المواطنون وكمايلي : 
"العبارة الصندوقية التي اقيمت فوقها حديقة المشير حابس المجالي غير سالكه فمخرجها مغلق بالاتربة واكوام الطمم ، العبارات المقامة على الطريق الرئيسي المار في مناطق اغوار عسال والصافي غير مؤهلة بمايكفي ولا تتسع لاي مد مائي زائد ، طريق ادر الجديدة وطريق محي سد السلطاني تحتاجان الى تدخل عاجل ، واخيرا وليس اخرا تجدر الاشارة الى موقع "الخرزة" على طريق الكرك الاغوار ، وهذا الموقع يتعرض للانجرافات والانزلاقات في العادة مع كل فصل شتاء فكيف ان كان شتاء هذا العام شتاء ابلغ ادرارا .