Advertisement

خاص - مروة البحيري

مشهد لا تجده في المسلسلات الشعبية المصريبة التي تصور "الخرابات" والعشوائيات ولا تراه في المناطق المنكوبة بالحروب والمبتلية بالزلازل.. ولكن هذه الصور خرجت من رحم العاصمة عمان وبالتحديد من الوسط التجاري  في منطقة الصويفية بشارع عبد الرحيم محمود حيث قام مالك احد العمارات ببناء عدة غرف  على سطح العمارة بطريقة مخالفة ودون الحصول على اذن او تصريح من أمانة عمان وقام بتأجيرها الى العمالة الوافدة التي وجدت فيها ملاذ آمنا بعيدا عن عيون مراقبي التصاريح والملاحقات الامنية.

هذه العشوائيات التي تخلو من التنظيم ومن شروط السلامة العامة وتفتقر الى المرافق والخدمات كانت مشروع سكني "من ذهب" لمالك البناية منذ 10 سنوات تدر عليه المال شهريا بغض النظر عن حجم المخالفة التي (تعلم او لا تعلم) عنها امانة عمان وبالتحديد منطقة وادي السير التي تتبع لها منطقة الصويفية كما يشكل هذا البناء المخالف خطرا داهما تحديدا في فصل الشتاء وهطول الامطار الغزيرة على غرف عشوائية تأسست على "كف عفريت".

ولا يقتصر الضرر على المنظر الاجمالي او البؤرة غير الصحية ولكن للقصة ابعاد اخرى تتلخص في تحدي القانون بهذا الشكل السافر طوال العشرة اعوام ونحن نعلم جيدا ان كوادر امانة عمان لا تألوا جهدا في ازالة وهدم بناء متر واحد اقيم بشكل مخالف.. ونجدها تلاحق البسطات و"الفرش" ما يطرح كثير من التساؤلات؟!

ربما تكون الصور أكثر تعبيرا عن فوضى "الاسطح" التي ضاق بها ذرعا تجار ومواطنون ممن لحقت بهم الاكياس والقمامة وقطع الملابس المتطايرة من الطوابق العليا..؟!

وتواصلت كرمالكم مع مدير الدائرة الهندسية في امانة عمان -منطقة وادي السير الذي وعد بمتابعة هذه القضية واتخاذ الاجراء اللازم في حال ثبوت هذه المخالفات كما وعد بتزويد "كرمالكم" بنتائج البحث والكشف عن هذه المخالفات..