Advertisement

خاص - مروة البحيري

في خضم فوضى عمليات جراحات السمنة بانواعها المختلفة وانتشارها بشكل لافت مع غياب الضوابط التي تضمن اعلى درجات السلامة والمتابعة للمريض اصبحنا نسمع عن حالات وفاة او فشل لهذه لعمليات او حدوث مضاعفات مما يستوجب قرع الجرس وضرورة التنبه لهذا الامر حتى لا يصبح المريض فريسة بيد "الهواة" واصحاب الخبرة القليلة من الاطباء الذين يستغلون الاقبال الشديد على هذه العمليات ويجرونها بعيدا عن البروتوكولات المعتمدة عالميا.

وفي دراسة واستعراض حول واقع جراحات السمنة بالاردن نجد عددا من اطباء جراحة السمنة الذين تمكنوا من صنع علامة فارقة داخل الاردن وخارجه في هذا المجال الطبي الهام.. ولكن الحدث الابرز والذي يستحق تسليط كثير من الضوء عليه لاهميته هو حصول مركز الدكتور محمد خريس لجراحات السمنة على اعتمادية الرابطة العالمية لجراحة السمنة كأول مركز على مستوى الاردن والثاني على المنطقة العربية..

هذه الاعتمادية ليست مجرد شهادة او كلمة شكر ولكنها نظام عالمي متكامل تمنح بناء على شروط كثيرة وصعبة وزيارات متكررة يقوم بها فريق من الاتحاد الدولي لجراحة السمنة الى المركز والاشراف على بعض العمليات التي يجريها الطبيب ووضع ضوابط كثيرة منها الربط ما بين المركز والاتحاد وهذا ما يفسر عدم قدرة اطباء اخرون على نيل الاعتمادية.

ولكن ما اهمية هذه الاعتمادية وما دورها في ضمان صحة المرضى ونجاح عملياتهم ومتابعتها بشكل حثيث ولماذا تعتبر صمام أمان للجميع.. هذه الاسئلة اجاب عليها استشاري الجهاز الهضمي وجراحة السمنة الدكتور محمد خريس وصاحب اول اعتمادية في المنطقة:

ويؤكد الدكتور خريس ان اعتمادية الرابطة العالمية لجراحة السمنة هي خدمة معتمدة دوليا تمنح المريض الثقة الكاملة بالمركز والطبيب وتضمن له خدمة صحية بدرجة عالية وبنفس مواصفات العمليات التي تجرى في دول اوروبا وامريكا كما تمنحه الكثير من الرضا وتبعد عنه التخوف والتردد، كذلك تضيف هذه الاعتمادية تميزا بنوعية الخدمة وسلامة الجراحات ومتابعة المرضى بشكل متواصل كما تقوم بدور هام بتحديد الاختيار للمريض بنوعية العملية وتحضيره بطريقة طبية سليمة قبل الوصول الى مرحلة اجراء العملية الجراحية سواء من خلال عرضه على اطباء تخدير او اطباء قلب او استشارات نفسية كذلك دراسة مدى حاجته للعملية واحتساب كتلة جسمة ومقارنة الوزن مع الطول وطبيعة الادوية من فيتامينات وغيرها وكل ذلك يتم ضمن بروتوكول واضح يضعه الاتحاد ويعتبر مرجعا لتقديم افضل الخدمات الطبية التي يتطلبها هذا النظام العالمي لجراحة السمنة..

واشار الدكتور خريس ان البروتوكولات المنبثقة عن هذه الاعتمادية تضع كثير من الضوابط حول السن المسموح به لاجراء عمليات سمنة والامراض التي لا تمنع  اجراء الجراحة ، وتفاصيل كثيرة ودقيقة تعتمدها الرابطة العالمية، حيث تمكن المركز من تلبيتها وتحقيقها والعمل من خلالها والنتيجة كانت تميز المركز وتفرده بالحصول على الاعتمادية.

واوضح الدكتور خريس بان جميع البيانات الخاصة بالمريض ونتائج الفحوصات المخبرية والتقارير عن الحالة الصحية والنفسية تصل يوميا وبشكل دوري الى الاتحاد قبل وبعد اجراء العملية من خلال موظفين مؤهلين يتواصلون بشكل مستمر مع الاتحاد العالمي ويزودوه بكافة المعلومات للتدقيق عليها وتقديم توجيهات معينة.

وتطرق الدكتور خريس الى عمليات الاعادة التي تجرى لمرضى اردنيين وعرب واجانب بسبب فشل عملياتهم عند بعض الاطباء لقلة الخبرة وا لاسباب اخرى فيلجأون الى عمليات اعادة في المركز الذي يعرف بتميزه في هذا المجال واستقباله لهذه الحالات.