Advertisement
أعلن رئيس مجلس النواب م.عاطف الطروانة في ختام جلسة النواب الصباحية اليوم الاحد ، عن عقد جلستين صباحية ومسائية يوم الإثنين،لاستكمال مناقشات مشروعي قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية رغم ان النواب كانوا يمنّون النفس بعقد تلك الجلسات الاربعاء المقبل اي بعد انقضاء عطلة رأس السنة الميلادية حيث عبروا عن ذلك للطراونة بعد انتهاء الجلسة واعلان القرار ، الا ان الرئيس قال لهم "سامنحكم عطلة مجزية بعد الانتهاء من اقرار قانوني الموازنة والعفو العام" !
وشدد الطراونة على أنه سيلجأ إلى التصويت على مشروع القانون اليوم الاحد ، في حال لم يتقدم نواب للتسجيل لإلقاء الكلمات، وهو ما لم يتحقق حيث لم يستطع المجلس إلا عقد جلسة واحدة صباحية فقط وتم رفع الجلسة .
ولم يتمكن المجلس من الحفاظ على النصاب طوال وقت جلسة الأحد حيث طالب الطراونة خلال الجلسة مرارا من النواب بالبقاء تحت القبة اثر خروج العديد منهم ، ما دفعه للتحذي برفع الجلسة حال فقدان النصاب .
وربما تعيدنا هذه الحالة النيابية لسيناريو شبيه باقرار موازنة العام الماضي التي تمت في يوم واحد والتي تعد سابقة نيابية منذ العام 1989 على الاقل ، حيث وافق وقتها على مشروع قانون الموازنة العامة 58 نائبا من اصل 99 نائبا حضروا الجلسة ورفض مجلس النواب مقترحا برد الموازنة اذ صوت معه ستة نواب فقط.
يذكر ان مجلس النواب بدأ صباح الأحد في خطابات النواب بعد أن ألقى مقرر اللجنة المالية النيابية عقلة الغمار تقرير وتوصيات اللجنة، حيث جرت العادة على أن تُحدد الجلسة اللاحقة كأول جلسة للخطابات حيث تحدد المدة المخصصة لكل كتلة بـ 15 دقيقة وللنائب بـ 10 دقائق .