Advertisement

خاص - مروة البحيري

واجه البيان "الزراعي" الذي اصدرته كتلة عهد المرشحة لانتخابات غرفة تجارة عمان موجة من الانتقادات التي امتزجت بالسخرية بسبب "الحلول السحرية" التي طرحتها الكتلة فجأة وعلى حين غفلة لانهاء مشاكل المزارعين والتجار والعقبات التي تواجههم والوقوف بجانب هذا القطاع.الى جانب التعهدات "والضرب على الصدر" بتقديم المقترحات والطروحات التي تخدم هذا القطاع.. وحديث يطول وصفه كثيرون بالدعاية الانتخابية التي تموت مع بزوغ فجر نتائج الانتخاب !!

لكن لماذا بدى هذا الكلام غريبا وغير مقنع.. هذا السؤال اجاب عليه تجار في هذا القطاع المأزوم او "المنحوس" والذي قبع سنوات خارج الاهتمام حتى غرق في الديون والخسائر المتلاحقة.. هذا القطاع الذي لهث انفاسه الاخيرة بينما انصبت اهتمامات غرفة التجارة على قطاعات اخرى ربما تكون أكثر "برستيج"..

واستهجن تجار القطاع هذا البيان "الحماسي" من اشخاص سنحت لهم الفرصة ولأكثر من مرة للتصويب وانتزاع قوانين واجراءات من شأنها انصافهم وتذليل العقبات ووقف "غول" الرسوم الجمركية والدفع نحو فتح الاسوق الخارجية المرصودة وتسويق المنتجات ومطالب عديدة عجزت الغرفة عن الخوض فيها او المقاتلة لأجلها.. ليأتي "الوحي" اليوم فجأة بوعود خرجت من "مصباح علاء الدين" لانهاء مشاكل المزارعين والتجار بكلمات ووعود براقة.. وفي وقت مدروس.

كتلة عهد "غردت بعيدا" ببيان يخلو من الدسم ومحاط بهالة من المبالغة والتهويل فكانت النتيجة عكسية وفتحت "جروح" الماضي لغرفة تجارة اهملت هذا القطاع واخرجته من حساباتها...