Advertisement

كشف تقارير إعلامية محلية، الإثنين، وفاة مغني الراي الجزائري المشهور “هواري منار” من محافظة وهران عاصمة الغرب الجزائري، بعد محاولة إجرائه عملية تجميل “شفط للدهون” في إحدى العيادات الخاصة بالعاصمة الجزائرية

ولم تعلن لحد الساعة وزارة الثقافة الجزائرية عن خبر وفاته، إلا أن تقارير إعلامية كشفت عن وفاته دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن الخبر.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لتوافد معجبي هذا المغني إلى العيادة التي جرت فيها العملية بأعالي منطقة سيدي يحي بالعاصمة الجزائرية، وتناقل جزائريون ومغاربة خبر وفاته فالشهرة التي اكتسبها هواري منار مغني “مثلي” من الأصوات الشابة ليست فقط في حدود الوطن بل في كل شمال إفريقيا وخاصة بالمغرب وتونس وأيضا في فرنسا وبلجيكا وكندا وغيرها من البلدان.

هواري منار دخل عالم الغناء متأثرا بوالدته التي كانت من أشهر “المداحات” في الغرب الجزائري، انتقل بداية من سنة 1992 (خلال الأزمة الأمنية التي شهدتها البلاد في التسعينات “بمعية إخوته ووالدته إلى العيش في مرسيليا”، كان يرافق والدته هناك في تنشيط الأعراس في عدد من المدن الفرنسية، فالغناء حسبما كشفه هواري منار كان يمثل له مساحة للترفيه والتسلية.

ومن بين أغانيه التي حققت شهرة كبيرة،  صدرت صيف 2006،  “عشقك ايمورتال” بمعنى (عشقك خالدا)، وتلتها أغنية “عشقك مون تراتمو” (عشقك دوائي) التي حظيت بانتشار كبير.

وكان غناء “هواري منار” منبوذا من طرف العائلات الجزائرية المحافظة،  فجمهوره ينحصر في فئة الأشخاص الذين يرتادون الملاهي الليلة،  كان ممنوعا من الظهور عبر التلفزيونات الحكومية وحتى الخاصة.

وعلق الفنان الجزائري الراحل هواري منار، في مقابلة صحفية أجراها منذ أربعة سنوات تقريبا، على هذا المنع قائلا “لا يضرني قرار التلفزيون بمعنى ولكن آجلا أو عاجلا سيقرون بهذا النمط لأنه بكل بساطة صار يحظى بقاعدة شعبية جد مهمة “.

وفجر وفاة الفنان الجزائري هواري منار جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، خاصة وأنه كان معروفا بانتمائه إلى عالم “المثلية” ودعا قطاع من النشطاء إلى عدم الترحم عليه، فيما طالب آخرون بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.