Advertisement

خاص-

رجل برتبة وطن وقامة اقتصادية ووطنية عجزت الرياح العابرة عن زعزعتها.. هكذا هو طراد عناد  الفايز رجل الاعمال وصاحب المواقف المشرفة والايادي البيضاء والنخوة الاصيلة التي يشهد لها العدو قبل الصديق..

الفايز وأمام جدار اسمه الصلب تكسرت سهام الطابور الخامس والذباب الالكتروني الذي حاول الصاق التهم به والزج باسمه في قضية المطاردة التي وقعت بمنطقة الدوار السابع ونشر معلومات مضللة .. هذه الافتراءات التي تدحضها الحقائق والوقائع.. فكيف لرجل يقدس القانون ان يتعدى عليه او يتعالى عليه.. علما ان طراد الفايز لم يكن في موقع الحدث حينها وانما كان منشغلا بغداء عمل لتأتيه يد الغدر والكذب محاولة ان تنال من اسمه لاهداف مشبوهة ولنشر الفوضى والشائعات.. وكلها اسباب تصب في قالب انعدام الاخلاق وموت الضمير..

نعم من حق رجل الاعمال طراد الفايز ان يقاضي كل من اساء اليه وحاول تلطيخ صفحته البيضاء.. هذه المحاولات البائسة التي فشلت وتعرت امام الحقيقة وأمام اسم كبير بحجم طراد عناد الفايز .