Advertisement

تتنقل أموال طائلة بانسيابية تامة بين سوريا والعراق وتركيا وإيران، يحملها عناصر داعش الفارين من منطقة هجين التي تعتبر جيبا للتنظيم في ريف دير الزور شرق سوريا، إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ودرع الفرات قاصدين العراق وتركيا.

وكشف المرصد السوري فرار المئات من عناصر التنظيم وعائلاتهم غالبيتهم من العراقيين خلال الـ40 يوما الماضية.

 

وأوضح المرصد أن عملية مرورهم محملين بالأموال تتم عبر متواطئين عاملين في الحواجز الأمنية.

وأكد أن هناك تسارعا كبيرا لإخلاء الجيب من قبل التنظيم الذي يشهد انقساما واقتتالا بين قياداته.

وأشار المرصد إلى أن نحو 15 ألف شخص من التنظيم فروا إلى العراق، منهم 12 ألفا من النساء والأطفال.

وبلغ عدد قتلى التنظيم نحو 1100 قتيل.

كما أوضح المرصد السوري أن ما تبقى منهم عدد لا يتجاوز المئات في سوريا، البعض منهم هرب إلى إيران.

وتشكل المبالغ المنقولة مع التنظيم خطرا حقيقيا يهدد العراق وسوريا من إمكانية تنشيط خلايا #داعش النائمة.