Advertisement
يبدو أن بعض السفراء  في الخارج يصرون على الترفع والتعالي وعدم الإستماع لقضايا مواطنيهم وكان أخرها ما جرى للطالب الاردني رحمه الله ابن المتقاعد العسكري  الذي قال للسفير كلمات تهز البحار ولكنها لم تتمكن من تحريك مشاعر الأبوه والمواطنه والواجب الوظيفي لدى بعض الدبلوماسيين في انقره فسفير لا يجيب على الهاتف وبعثه دبلوماسيه ايضا لا تتفاعل مع رعاياها الا عندما يكون هنالك واسطه او معرفه مسبقه او مصلحه شخصيه تضطرهم للاهتمام بالمواطن الاردني وما جرى مع ابن المتقاعد العسكري كان من الممكن ان يحصل مع اي مواطن اردني ممن ليس لهم حولا ولا قوه والسكوت على هذه الحادثه وعدم معاقبة المقصرين سيكون سببا في تعزيز السلوك السيء الذي لا يمت للإنسانيه ولا للمواطنه الصالحه بصله بل يعتبر إنقلابا على الواجبات الوظيفيه فتقصير بعض العاملين في السفاره أدى لوفاة مواطن اردني أما أن يتم طرد اولئك الطلاب الابرياء الذين حاولو انقاذ زميلهم واللجوء للسفاره فهذا سلوك مستهجن وخطير جدا ان صح ما قيل وانا كمواطن اردني تشرفت بالعمل في تلك السفاره كدبلوماسي عسكري أعرف جيدا الإمكانيات الكبيره المتاحه للسفير وطاقم السفاره وما يمكن تقديمه لخدمة الجاليه الاردنيه هناك ولكن يبدو ان البوصله عند البعض باتت لا تتجه نحو خدمة المواطن البسيط وتتركز على تقديم العون وتسهيل مهمة أصحاب الأموال والنفوذ والسبب في ذلك يعود لان المواطن الاردني بات وحيدا يتيما داخل الوطن وخارجه ولم يبقى من قيم التكافل والنخوه الا فتاتها  مع استمرار غياب العداله والمحاسبه واقتصارها على اخطاء  الضعفاء
 إنني هنا أرجو دولة الرئيس تشكيل هيئة تحقيق في هذه الحادثه وإقالة السفير الاردني في تركيا ان ثبت عليه ما قيل لانه هو من يتحمل المسؤوليه المباشره عن أي خلل في الاجراءات فوصول السفاره للمريض رحمه الله جاء متأخرا جدا كما قيل متمنيا على الرئيس بإسمي وبمن أمثل من المتقاعدين العسكريين سرعة التعامل مع هذا الخطأ الدبلوماسي الكبير الذي أودى بحياة طالب اردني والده عسكري خدم الوطن وكان الاولى بالسفير  ان يخدمه ويتفاعل مع ظروفه ويقدم له من التسهيلات التي منحته اياها الدوله ليخدم بها المواطنيين بعداله غير انتقائيه داعيا بالرحمه لإبن الاردنيين عامة والعسكر خاصة والصبر والسلوان لوالديه وكل الشكر لزملاء المرحوم اللذين طلبوا النجدة والعون من السفير ولكنهم لم يجدوها بل تم طردهم ويبدو ان السفير لم يشاهد كيف جبر جلالة الملك بخاطر احد عمال الوطن فربما قاموس بعض المسؤولين يخلو من جبر الخواطر داعيا العلي القدير ان يحفظ كل من يجبر بخواطر الاردنيين وان ينتقم ممن يكسر خواطرهم
العميد المتقاعد الدكتور بسام روبين