Advertisement

تراود ياسين البخيت، نجم «النشامى» الأردني ولاعب دبا الفجيرة الإماراتي(النفاثة) أحلام كبيرة، ويتطلع لتحقيقها خلال مشواره الكروي، لكن الحلم الأكبر والأهم بالنسبة له في الوقت الحالي، هو الذهاب بعيداً مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الآسيوية الإمارات 2019، وأن التتويج باللقب القاري الكبير ليس مستحيلاً، فالمنتخب الأردني الذي أسقط حامل اللقب الأسترالي بكل زخمه وجبروته في استهلالية مشواره بالمسابقة، قبل أن يعود ليؤكد تفوقه بتجاوز نسور قاسيون ويتصدر مجموعته بجدارة واستحقاق، كأول المتأهلين لثمن نهائي المسابقة بمقدوره مقارعة كبار آسيا وفرض شخصيته واسمه كرقم كبير بالقارة الصفراء، في ظل توافر الإمكانات والمقومات كافة التي تعينه على تشريف كرة القدم العربية بالمحفل الآسيوي، خصوصاً وهو يحظى بدعم كبير من قبل كبار المسؤولين عن كرة القدم الأردنية بقيادة الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.

وهنأ البخيت ملك الأردن، والأمير علي بن الحسين، والشعب الأردني كافة، بالتأهل إلى دور ال16، وقال إن فوزهم في الافتتاح على «الكنغر» كان بسيف الجمهور الأردني ومساندته القوية، وعزز دوافعهم في المباراة الثانية أمام «نسور قاسيون» السوري ليتفوقوا عليه بالعزيمة والثقة، وأكد أن جميع اللاعبين عقدوا العزم وتعاهدوا على الذود عن الشعار ولن يستبقوا جهداً لتشريف كرة القدم الأردنية وكذلك العربية في هذا المحفل القاري الكبير.

البخيت يفتح صدره في هذه السطور متحدثاً في حوار خاص لـ(البيان الرياضي)

مضاعفة الجه

في البداية تقدم البخيت بالتهنئة لملك الأردن، والأمير علي بن الحسين، والشعب الأردني كافة، وأضاف سنضاعف جهودنا في الفترة المقبلة لتحقيق التطلعات، لأننا ندرك أن طموحات الشارع الرياضي الأردني ارتفعت بعد التأهل لدور الستة عشر.

وعما إذا كان الفوز على استراليا في استهلالية المشوار هو مفتاح التأهل للمرحلة التالية قال البخيت: بالتأكيد فبعد توفيق الله سبحانه وتعالى فقد قاتلنا بقوة في الملعب واستحقينا الفوز على سوريا والتأهل فنحن لا نقول بل نفعل والنشامى دائماً في الموعد، فقد لعبنا بإصرار وثقة لأننا نشمي واحد نلعب بروح شعب كامل، وقد ترجمنا كل ذلك في أرضية الملعب ونثق في مقدرتنا على تحقيق تطلعات الشعب الأردني، وجميع اللاعبين في أتم الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية ومتحمسون بشدة لمتابعة النتائج القوية بالبطولة.

 

دافع معنوي

الأمير علي بن الحسين ظل حاضراً بينكم في الملعب في مباراتي استراليا وسوريا.. ما تعليقك؟

هذا ليس غريباً على قادتنا، وكان شرف لنا تواجد الأمير علي بن الحسين في ملعب المباراة، وهو الداعم والرقم الأول في الرياضة الأردنية، ونحن نشكرهم على هذا الدعم، وكان حضوره بمثابة دافع معنوي كبير لنا خلال المباراة أمام أستراليا وسوريا، وسنعمل بكل قوة من أجل أن نترجم جهودهم في تحقيق التطلعات.

 

قاتلتم ببسالة في الملعب.. ما سر هذه الروح الرائعة؟

تعاهدنا منذ أول يوم تجمعنا فيه من خمسة أشهر أن نكون يداً واحدة، ونقاتل من أجل شعار المنتخب الأردني وهو ما حدث بالفعل داخل ملعب المباراة، وأنا أقول إنه بعد توفيق من الله يعود الفضل في الفوز الذي تحقق للروح القتالية العالية للاعبين ورغبتهم الكبيرة في الدفاع بقوة عن الشعار وهو منحنا القوة والدافع للفوز، وجميع اللاعبين يرغبون في الاستمرار بنفس الروح والحماس خلال المرحلة المقبلة فالطموح عال والرغبة كبيرة.

 

ما طموحكم في المنافسة ؟

نحن لا نريد أن نستبق الأمور، تفكيرنا دائما هو التعامل مع كل مباراة على حدة، وبعد أن تجاوزنا مرحلة المجموعات سينصب تركيزنا على تجاوز مرحلة دور الستة عشر، وهو الهدف الذي ينبغي أن نوليه الاهتمام والتركيز والتفكير، ونحن عازمون على متابعة نتائجنا القوية، وبإذن الله سيظهر المنتخب الأردني بصورة أروع وأفضل في مشواره بالبطولة القارية وبعد ذلك لكل حدث حديث.

 

حضور الجماهير

جماهير الجالية الأردنية كانت حاضرة خلفكم بقوة في مباراتي استراليا وسوريا.. ماذا تقول عنها ؟

بصراحة كان شعورنا في الملعب لا يوصف، وأنا شخصياً اعتبرت نفسي في عمان، ولذلك نشكرهم كثيراً على هذا الدعم والمساندة، فلقد كانوا لنا سنداً قوياً وعززوا من دوافعنا في المباراة، ونحن داخل الملعب قاتلنا بسيوف هذه الجماهير الوفية، بسبب مساندتها القوية وما يسعدنا كثيراً ويثلج صدورنا أننا نجحنا في إسعادهم بتحقيق الفوز، فهم يستحقون الفرح والاحتفال ونأمل أن نستمر في إسعادهم دائماً.

 

خبرة

الملاعب الإماراتية ليست غريبة عليك، هل تعتبر أن ذلك عامل مساعد لك لتقديم الأفضل بالآسيوية؟

بالطبع أنا سعيد كون أن البطولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فأنا أعرف هذه الأجواء جيدا، وحتى بقية زملائي الأردنيين هذه الأجواء ليست غريبة عليهم، وأكيد استفدنا كثيراً من اللعب في الإمارات بهذه البطولة لأنه في كل الأحوال أفضل من اللعب في أجواء غريبة وملاعب لا نعرفها.

 

هل تعتبر أن تألقك في الدوري الإماراتي مع دبا الفجيرة سبب في نجاحك مع المنتخب ؟

في دبا الفجيرة يوجد زملاء في الملعب يساعدونني دائماً في التألق مع الفريق، وليس هناك لاعب يتألق ما لم يكن هناك مجموعة من اللاعبين يساعدونه ويجعلونه متألقاً، وأنا اعتبر أن مجموعة اللاعبين في دبا الفجيرة هي التي جعلتني أقدم مستوى جيداً، تماماً كما يحدث معي في منتخب الأردن، وأنا شاكر لهم جميعا وأتمنى أن أكون دائما عند حسن الظن، وأعد الجميع هنا بالمنتخب وفي دبا الفجيرة بتقديم الأفضل بإذن الله.

 

سمعنا عن عروض عديدة قدمت لك من أندية داخل وخارج الإمارات خلال فترة الانتقالات الشتوية ؟

حالياً لا أفكر إلا في المنتخب، وكل هدفي وما يشغل بالي هو كيف يمكن أن أساهم مع زملائي في تحقيق تطلعات الشارع الرياضي الأردني بالذهاب بعيداً في المسابقة الآسيوية، وفيما عدا ذلك فسيأتي الوقت للحديث عنه بإذن الله.

 

أخبار في السوشيال ميديا أكدت أن أكثر من ناد كبير في أبوظبي ودبي فاوضوك ؟

لا أتابع كثيراً السوشيال ميديا، لأن هذا يجعلني أفقد تركيزي، وبالنسبة للعروض فهذه أمور تخص وكيلي محمود أبو إدريس، وكل الملفات المتعلقة بهذه الأمور هو المتحكم بها، لأنني لا أريد أن أشغل تفكيري وأرهق ذهني بما يؤثر على مردودي في النادي والمنتخب الأردني بالوقت الحالي.

 

كيف ترى اللعب في الدوري الإماراتي وهل لديك رغبة في الاحتراف خارجه ؟

أنا سعيد باللعب في الدوري الإماراتي، لأن كل الأجواء هنا تساعدك على تقديم أفضل ما لديك، وأقول لك بصراحة أنا لا أريد أن أرحل من الإمارات.

 

تفاؤل

بحكم معرفتك بلاعبيه ماذا تتوقع للمنتخب الإماراتي في البطولة الآسيوية ؟

الأبيض الإماراتي قادر على تقديم نفسه على أفضل نسق في المسابقة الآسيوية، فهو يملك الإمكانات والمقومات التي تعينه على ذلك، وأتمنى له كل التوفيق في مشواره.

 

بروفايل

ياسين البخيت لاعب المنتخب الأردني، ودبا الفجيرة الإماراتي البالغ من العمر 30 عاما، انتقل من فريق نادي حتا إلى دبا الفجيرة بدوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم في أكتوبر من عام 2016، وشارك في 50 مباراة دولية مع منتخب الأردن وسجل 14 هدفاً ومع دبا الفجيرة خلال 3 مواسم شارك في 68 مباراة وسجل 10 أهداف.ـ

ـ المصدر: البيان ــ حـوار- طلحة عبدالله