Advertisement

 خاص-

سلاح داعش "الالكتروني" وذراعها الاخطبوطية في استقطاب ما تطلق علهم زورا وبهتانا لقب "مجاهدين" اصبح اليوم منتهي الصلاحية بعد فضح النوايا والاهداف وبعد ان اهتز هذا العرش الشيطاني وتراجع وسقط مما دفع بعض الداعمين للفكر التكفيري الداعشي الى دق ناقوس الخطر والمسارعة الى هذه الشبكة العنكبوتية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لأحياء العظام ودب الروح فيها متخذين وسائل متعددة وابواب مختلفة منها اسم الوطنية والحرية وكشف الفساد وتوحيد راية الجهاد وما خفي أعظم.. ومسميات أخرى تصب جميعها في قالب واحد وهو زعزعة واستقرار الاوطان والمواطنين..

الدواعش اليوم ومن دار في فلكهم يبدعون في الكذب والتضليل.. يلبسون ويبدلون جلودهم حسب المواقف والتوقيت لا سيما بعد انقطاع الدعم المالي والعسكري عنهم ومواجهة صعوبة في تقديم الاغراءات المادية لجذب الدعم البشري من الرجال والنساء وحتى الاطفال.. فالامدادات انقطعت والايدلوجيا انكشفت ولا غطاء يحمي رؤوس الافاعي سوى شبكة الانترنت الذي باتت ملاذا آمنا لمجهولين يبثون سمومهم من خلف شاشات هي حلقة الوصل بين عالمهم الدامي الاجرامي وبين الافراد المتلقين من شتى المواقع..

احياء الدواعش لامبراطوريتهم المتهالكة على الانترنت وتغطية فشلهم الذي فضحه الفكر الاجرامي واحباط مخططات التفجير لا سيما في الاردن حرك داخل هذه الفئة الضالة مشاعر النقمة والانتقام فعكفت على زيادة نعيقها وبث سمها من الجديد عبر الانترنت لعلها تعيد مجدا زائفا نزفت خلاله الكثير من دماء الابرياء.

الاردن الكبير الذي اصابه دخان الارهاب ولكنه نجى من نارها يعول كثيرا وكثيرا جدا على وعي ابناءه ووحدتهم وتماسكهم كجدار صد منيع امام الغزوات الفكرية والاغراءات الباطلة التي دمرت دولا وشعوبا واحرقت الاخضر واليابس.. حمى الله الاردن وجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.