Advertisement

خاص - مروة البحيري

تقرع الطبول وتشتد حمى المنافسة بين شركات المحروقات بالاردن وعلى وجه الاخص شركة جوبترول ذراع مصفاة البترول وشركة المناصير للمحروقات التي قدمت عرضا مثيرا "عبي ب 20 واحصل على 5 دنانير" بمحطاتها في رد حازم على شركة جوبترول التي استحوذت على محطات جولف في صفقة حملت كثير من علامات الاستفهام بسبب تضارب الارقام في قيمة الصفقة ما بين 28 مليون الى 16 مليون وغياب كثير من المعلومات.

المناصير التي فهمت اللعبة باكرا وادركت حجم تخوف جوبترول من خسارة حصتها السوقية وسعيها للتوسع أقدمت هي الاخرى على خطوة مدروسة وذكية لتلقن جوبترول درسا في حرفية التسويق حيث تشهد محطات المناصير اقبالا شديدا وتزاحما غير مسبوق واغلاق للشوارع افرغ محطات جوبترول من المركبات.

في احتفالية مصفاة البترول للاعلان عن صفقة شراء محطات جولف تولدت مفاجآت عديدة اعلن عنها المدير العام خالد الزعبي ومنها احتفاظ هذه المحطات باسم "جولف" هذا الاسم البعيد عن المنافسة الحقيقية وخارج المعركة الطاحنة بين حيتان المحروقات في الاردن واصحاب الخبرة والسيولة العالية كما تجاهلت الاحتفالية كثير من ايادي الحاضرين المرفوعة للسؤال والاستفسار من خلال الاشارة الى بوفيه العشاء الفاخر الذي اسكت الجميع.....

وبعيدا عن صفقة جولف وعروض المناصير فإن هذه المنافسة الشرسة تصب في صالح المواطن الذي بات كنزا تتسابق على جذبه هذه الشركات وهذا أمر صحي ومطلوب ولكن هل تملك المناصير خططا مستقبلية أخرى "مخيفة" بالنسبة لشركة جوبترول تجعلها تدرك ان صفقة هيدرون ليست هي طوق النجاة المنشود..؟!