Advertisement

خاص - مروة البحيري

شكلت النتائج المالية الختامية لشركة الملكية الاردنية عن العام 2018 صدمة عنيفة للمساهمين والمتابعين بعد تحول الارباح المليونية في الربع الثالث الى خسائر مليونية جديدة تضاف الى الخسائر السابقة وسط تساؤلات حول اسباب تبخر هذه الارباح ومن المسؤول عن هذه النتائج المخيبة.

وكانت الملكية الاردنية قد اعلنت في الربع الثالث من  العام 2018 عن تحقيق ارباح بلغت 22.9 مليون دينار.. هذه الارقام التي انعشت المساهمين واحيت فيهم الامال في خروج الملكية من مأزقها المظلم لتأتي نتائج مالية جديدة ويسدل ستار العام 2018 على خسائر بلغت (6.3) مليون دينار.

كرة الارباح الثلجية التي تدحرجت وذابت حملت معها كثير التساؤلات حول النفقات التي ابتلعت هذه الارباح واتجهت اصابع المساهمين الى الرواتب الفلكية والمزايا التي يتمتع بها مجلس الادارة والادارة التنفيذية اضافة الى التخبط الاداري والتذاكر المجانية الضخمة مشيرين ان الملكية حاربت مكاتب السياحة واستبعدتهم وتحولت للبيع المباشر للمستهلك، وبالتالي لجأت هذه المكاتب السياحية للشركات المنافسة ... ما أثر على الأسعار وحجم المنافسة.. متسائلين عن سر تضخيم رأسمالها الى 274.6 مليون دينار وهل هناك نية لبيعها اسوة بشركات اخرى جرى رفع رأسمالها ثم بيعها لمستثمرين.

وكانت الملكية الاردنية قد اعلنت عن نتائجها المالية لعام 2018 مشيرة ان الخسائر المتوقعة من الانشطة المستمرة بلغت (2.013) مليون دينار قبل الضريبة اما الخسائر المتوقعة من الانشطة غير المستمرة (الاجنحة الملكية) بلغت (4.338) مليون دينار وبالتالي فان اجمالي الخسائر المتوقعة بعد الضريبة بلغت (6.351) مليون دينار.