Advertisement

د.نزيه عبابنة

اقتربت مراسم انتخابات نقابة الاطباء والمقررة بعد شهرين(19/4/2019م)،،،،وإنشقت الترشيحات والأسماء المقترحة يمنة ويسرة،،،،
جرى العرف النقابي أن يعاد ترشيح النقيب الذي يجلس على الكرسي،،،لأن من هو في السلطة دائما أقوى من أي منافس خارج المكتب في الشميساني،،،،والأمثلة متوفرة وكثيرة، أذكر منها،،،، ففي الثمانينيات ترشح د.حسن خريس(استلم في الاعوام 1983-1987)، د.ممدوح العبادي(1987-1991)،،،اما في التسعينيات فاستلم د.اسحق مرقة في الأعوام 1991-1995م،،، وتبعه د.باسم الدجاني في الأعوام 1995-1999م،،، وفي الألفية الجديدة عبرنا القرن مع د.طارق طهبوب،واستلم في الاعوام 1999-2001م.(برأيي أحسن نقيب مر على النقابة)،،،،وبعده د.محمد العوران في الاعوام 2001-2005م، ثم د.هاشم ابو حسان 2005-2007م،يليه د.زهير ابو فارس2007-2009م، د.احمد العرموطي 2009-2013م، وبعده أعيد انتخاب د.هاشم ابو حسان في دورة جديدة 2016-2013م (مدد له سنة ثالثة مع القانون الجديد)،،،،ونقيبنا الحالي د.علي العبوس استلم دفة النقابة منذ ثلاثة اعوام(2016م)،،،،جميع من ذكر من النقباء تم ترشيحهم لدورة انتخابية ثانية،،،،فقط ثلاثة منهم لم يتمكنوا من اعادة الجلوس على الكرسي،،،،
الملخص بانه الأولى ان يعاد ترشيح د.علي العبوس،،،وكان أداؤه مميزا بالرغم أنه هبط علينا ببراشوت،اي بدون خبرة نقابية سابقة،كالعديد من النقباء السابقين،،،،،وانا اؤيد إعادة ترشحه،،،الا اذا لم يكن يرغب هو نفسه لاسبابه الخاصة.