Advertisement

خاص-

في اتفاق ضمني حمل كثير من التجاوزات والتعدي على اخلاق المهنة قامت شركات سيارات سياحية اردنية معروفة بالتآمر والتحالف لرفع الاسعار على العقود المبرمة مع جيش دولة غربية متواجد في دولة خليجية وممارسة سياسة الاحتكار على عقود التأجير وتثبيت الاسعار بشكل مخالف للقوانين.

هذه الممارسات الاستغلالية من جانب شركات التأجير ادت الى خسارتها لهذه العقود لصالح شركة خليجية تحظى بالسمعة الجيدة والخدمات المتميزة وتملك اسطول من السيارات الحديثة وترفض ان تكون تابعة وحليفة لشركات فقدت مصداقيتها وارتأت ان تلهث خلف رفع الاسعار ومحاولة خداع "الجيش" بربح فلكي ينم عن جهل وضيق افق.

ويبدو ان اختيار شركة منافسة ازعج الشركات الاخرى التي فقدت فرصتها في نهب الاموال فسارعت الى طرق احتيالية على شاكلة "المافيات" وقامت باستمالة واستقطاب سائق يقود مركبة تتبع للشركة الخليجية حيث تم التعدي عليها وايقافها في مؤامرة قذرة تهدف الى الايحاء بأن هذه الشركة الجديدة غير أمنة ولا يوجد عليها حماية وليست جديرة بالثقة.

المؤامرة المكشوفة شكلت نقطة سوداء في سجل هذه الشركات التي تحمل لقب "كبرى" وكشفت عن ضعفها في مواجهة المنافسة المشروعة وافقدت المتعاملين معها ثقتهم بها الى الابد...