Advertisement

في الباغوز، حيثُ الجيب الأخير لتنظيم "داعش" المنهزم، تتهاوى الكثير من الرؤوس التي ظنّت نفسها أنها ستبقى تنشرُ إرهابها بدون أيّ رادع. وحتماً، فإنّ معركة اجتثاث الإرهاب مستمرة، وحال الدواعش لن يكون كما السابق. لقد أصبح هؤلاء المجرمون عنواناً للذل والإنكسار، بعدما أشاعوا الخوف في نفوس الأبرياء، وبعد إرهابهم الذي سقط إلى غير رجعة.

 فالصورُ عن حال هؤلاء الذين خرجوا من الباغوز كثيرة وتروي الكثير، وتدلّ على الاستسلام الذي لا مفرّ منه. وحكماً، فإنّ من اختبرَ ظلم "داعش" ووحشيته، سيرى في صور انهزام عناصره انتصاراً لا ريب فيه.

فعلى الأرض، يجلس هؤلاء منهزمون بدون سلاح. وفي الشاحنات، يقبع الكثير منهم لسوقهم نحو التحقيق وزجّهم في السجون. وفعلياً فإنّ جملة واحدة تختصر حال عناصر "داعش" رغم كل الصور: الذل والمهانة لمن مارس الإرهاب والقتل.. هنا الإنتصار.

 شاهد الصور: