Advertisement

 جمال عليان- 

إستقبل آل " الماضي " في قاعات مطاعم جبري المركزي بالعاصمة الاردنية عمان مساء اليوم الجمعة 8/3/2019 جاهة كبيرة من آل الحسيني تقدمها الدكتور احمد الخلايلة ووالد العريس عبد الناصر الحسيني وعدد كبير من الباشوات واصحاب المعالي وكبار رجال الاعمال والمسؤولين السابقين والحاليين لطلب يد صاحبة الصون والعفاف الانسة " ميس محمد الماضي " .

 

حيث كان في أستقبال الجاهة الكريمة الدكتور حمدي مراد وعدد من المسؤولين السابقين واللاحقين وابناء آل الماضي .

 

الدكتور احمد الخلايلة القى كلمة وطنية اكد فيها على عمق العلاقات التي تربط ابناء الوطن الواحد ببعضهما البعض وافتتح حديثه بآيات من الذكر الحكيم بقوله الحمد لله القائل في كتابه . 

( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون ) صدق الله العظيم. 

وقال الخلايلة  جئنا نخطب ونطلب إبنتكم صاحبة الصون والعفاف " ميـس " كريمـة السيد محمد الماضي الى ابننا المهندس " عـلـي " ابن عبد الناصر الحسيني " للزواج على سنة الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، حسب الدين الإسلامي الحنيف راجين من حضرتكم الموافقة والقبول على النسب والمصاهرة بيننا وبينكم .

ورد عليه سماحة الدكتور حمدي مراد , مرحبا بالجاهة الكريمة  اكد خلالها على المعنى الذي تمثله هذه الجاهة الوطنية والتي تظهر مدى التاخي والترابط بين مكونات الشعب الاردني . ( مجيبا الطلب نيابة عن آل الماضي ووالد العروس ) وقال:

بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين ، وبعد ، أهلا وسهلا ومرحبا بكم ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) .

وبناء عليه فإنه يطيب لنا ويشرفني ويشرف والد العروس وأهل العروس ، أن نبارك لكم ونقدم لكم أبنتنا المصون ( ميس بنت محمد الماضي ) زوجة لإبنكم ( علي عبد الناصر الحسيني )  على سنة الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم , ويطيب لنا أن نكون أنسباء متأخين في الله سبحانه وتعالى , وعليه تم قراءة الفاتحة . 

وشهدت قاعات جبري المركزي تواجدا غير مسبوق للحاضرين من مسؤولين سياسيين واعلاميين واعضاء من آل الماضي وآل الحسيني وسادت اجواء المحبة والفرح بين العائلتين المتصاهرتين.