Advertisement

أمر الرئيس السوداني عمر البشير بإطلاق سراح كل النساء اللواتي شاركن في احتجاجات ضد نظامه والمستمرة منذ حوالى شهرين، وتزامن هذا القرار مع يوم المرأة العالمي.

ولم تصرح السلطات السودانية بعدد النساء المعتقلات خلال هذه الاحتجاجات ضد نظام البشير في السودان إلا أن ناشطين يعتقدون أن عددهن يقدر بـ150 امرأة. وفرض عمر البشير في 22 فبراير حالة الطوارئ لمدة سنة.

وأعطى الرئيس السوداني الذي يواجه منذ أكثر من شهرين مظاهرات تطالب برحيله عن الحكم، أمرا بالإفراج عن جميع النساء اللواتي اعتُقلن على خلفية مشاركتهن في احتجاجات ضد نظامه. وأكد مكتب الإعلام في الرئاسة أن البشير أعطى تعليمات بإطلاق جميع النساء اللواتي اعتُقلن بسبب مشاركتهن في تظاهرات. 

وتزامن هذا الإعلان مع يوم المرأة العالمي. وقال البشير من مقر إقامته في الخرطوم "أوجه الأخ صلاح قوش بإطلاق سراح جميع النساء المعتقلات"، في إشارة إلى مدير جهاز الأمن والاستخبارات.   

وأعلن البشير الذي يحكم السودان منذ انقلاب 1989، في 22 فبراير فرض حال الطوارئ لمدّة سنة.

كذلك، قرّر البشير حظر التجمّعات غير المرخّصة وأمر بإنشاء محاكم طوارئ خاصّة للنظر في الانتهاكات التي تُرتكب في إطار حال الطوارئ.

لكنّ ذلك لم يردع أعدادًا من المتظاهرين تقودهم نساء الخميس من النزول إلى الشارع، هاتفين شعارات مناهضة للرئيس في بعض أحياء الخرطوم وأم درمان، وفق شهود.ولم يحدد المسؤولون السودانيون عدد النساء اللواتي اعتُقلن خلال التظاهرات. لكن وفقا لنشطاء معارضين، هناك حوالي 150 إمرأة وراء القضبان.

وقال شهود إن تظاهرة خرجت الجمعة في حي بوري بشرق الخرطوم واجهتها قوى الأمن بغاز مسيل للدموع.كما لجأت قوى الأمن الى استخدام غاز مسيل للدموع لمواجهة محتجين تجمعوا أمام مسجد في مدينة أم درمان بعد صلاة الجمعة، حسب شهود.ويقول مسؤولون إنّ 31 شخصًا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 في أعمال عنف رافقت التظاهرات، فيما تقول منظّمة هيومن رايتس ووتش إنّ عدد القتلى بلغ 51 على الأقلّ.