Advertisement

تقدم المحامي بالنقض عمرو عبد السلام بشكوي للنائب العام يطالب بإيفاد فريق من أعضاء نيابة التعاون الدولي بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الإثيوبية ، لفتح تحقيق حول وفاة المصريين الـ 6 وهل تم اغتيالهم.

وقال عبد السلام في بلاغه: “بتاريخ أول أمس 10/3/2019 تحطمت إحدى الطائرات الإثيوبية طراز بيونج 737- 800” رحلة رقم ” اي تي 302 ” اثناء اقلاعها من أديس ابابا إلى العاصمة الكينية نيروبي بالقرب من بلدة بيشوفتو علي بعد 62 كيلو متر من العاصمة أديس ابابا، وقد اسفر هذا الحادث الأليم عن وفاة جميع الركاب وعددهم 157 شخصًا من بينهم 6 علماء مصريين كانو في مهمة رسمية”.

وأضاف: “وحيث أن الضحايا الدكتور أشرف التركي والمهندسة دعاء عاطف والمهندس عبد الحميد فراج، كانو في مهمة عمل خاصة ورسمية حيث تم ايفادهم من قبل الدولة بالتحسين الوراثي للانتاج الحيواني والنباتي في ظل مساعي مصر الحثيثة للدخول في عمق إفريقيا بالتزامن مع رئاستها للاتتحاد الإفريقي، وهم الاستاذ الدكتور اشرف التركي الذي يُعد واحدًا من أهم العلماء المصريين في مجاله في مصر وإفريقيا والشرق الاوسط، وله العشرات من الأبحاث الهامة فيما يتعلق بدراسات الفونا المصرية، وكل ما يرتبط بأمور الحجر الزراعي وتطوير المحاصيل، فضلًا عن علاقاته بعلماء أجانب في مجاله. والباحثين المساعدين له الضحية الثانية والثالثة واللذان يعملان بمركز بحوث الصحراء وشعبة المجال الحيواني”.

وبين أن المترجمتين سوزان أبو الفرج وعصمت عرنسة، من أهم المترجمات اللاتي يعملن بالاتحاد الإفريقي.ولهن باع كبير في الترجمة بالعديد من الهيئات الدولية الكبرى وكانتا في طريقهما إلى نيروبي في مهمة عمل رسمية تابعة للاتحاد الإفريقي.

كما أن الضحية السادسة نصار العزب، أحد أبرز المبرمجين في إدارة الحاسب الآلي ببنك مصر، والذي كان يعمل بمنظمة “فيزا” العالمية، والذي كان في طريقه إلى العاصمة الكينية، نيروبي، لحضور مؤتمر خاص بالمنظمة.

وتابع عبد السلام: “وحيث أن سقوط الطائرة بعد عده دقائق من اقلاعها علي هذا النحو وعلى متنها ستة من خيرة علماء مصر اثناء توجههم جميعًا في مهام رسمية بالعاصمة نيروبي يثير الشك والريبة ووجود شبهة جنائية في تعمد اسقاط الطائرة بهدف اغتيال العلماء الستة، خاصة ان السفارة الامريكية بالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا قد أصدرت بيان يوم 8 مارس تحذر فيه بشدة رعاياها ومسئوليها في إثيوبيا من التوجه إلى مطار بولي الدولي واستقلال أي طائرة يوم 10 مارس، بزعم علمها بوجود دعوات إلى تنظيم احتجات يوم الأحد 10 مارس في ساحة مسكل بأديس ابابا، وبالبحث عن أي دعوات للاحتجاج في ساحة مسكل أو نية المتظاهرين لتنظيم مسيرات احتجاجية في هذا اليوم، لم نجد أي أخبار في هذا الصدد كما لم نجد ثمة أخبار تتعلق بتحذير السفارات الأجنبية لرعاياها في إثيوبيا يوم 10 مارس سوي السفارة الأمريكية”.

وواصل: ” الأمر الذي معه تشير الاحتمالات إلى وجود شبهة جنائية في اغتيال العلماء المصريين الذين لقو مصرعهم علي متن الطائرة الإثيوبية، نظرصا لوجود علاقات قوية للغاية بين إسرائيل وإثيوبيا، والتي تحاول فرض النفوذ علي إفريقيا بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، خاصة وإن اجهزة الاستخبارات الإجنبية وعلي راسها الموساد الإسرائيلي، كان لهم باع كبير في اغتيال عدد من العلماء المصرينن عليمر العقود الماضية، مثل عالمة الذرة المصرية سميرة موسى التي تم اغتيالها عام 1952 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وكذلك العالم جمال حمدان والذي تم اغنتياله علي ايدي الموساد الإسرائيلي عام 1993، وعالم الذرة المصري سمير نجيب، والعالم الدكتور مصطفى مشرفة الذي تم اغتياله عام 1950، والعالم يحي المشد الذي تم اغتياله عام 1980″.

وأردف عمرو عبد السلام: ” لذلك نلتمس من سيادتكم التفضل بقيد الشكاية بدفتر العرائض وتكليف مكتب التعاون الدولي بايفاد فريق من أعضاء النيابة العامة بالتنسيق مع وزارة الخارجية، لمتابعة سير التحقيقات التي تجريها السلطات الإثيوبية للوقوف علي اسباب الحادث ومعرفة أسباب سقوط الطائرة وعما إذا كان الحادث قدري بسبب عطل فني ام ان الحادث مدبرا واتخاذ اللازم علي ضؤ ماتسفر عنه التحقيقات علي الصعيد الدولي من اجل القصاص لشهداء العلم”.