Advertisement

يقف المعلمون الثلاثاء المقبل امام مرحلة مهمة في تحديد شكل نقابتهم ومسارها اما لخدمتهم او لخدمة اجندة خاصة خارج النقابة والفيصل الحاسم هو في مدى اقبال المعلمين على صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم في نقابتهم التي تمكنوا  من انشائها بعد نضال استمر سنوات عديدة .

ان مهمة اية نقابة انها تشكل مظلة للعاملين في المهنة تدافع عن مصالحهم تتبنى الدفاع عنها تتبنى قضاياهم  تتلمس همومهم تعمل على تحسين المستوى المعيشي لمنتسبيها وتحسين شروط العمل وتطوير قدراتهم والنهوض بالمهنة والعاملين فيها فمن هم الاقدر على تولي هذه المسؤولية .

هل من برنامجه واجندته وغايته المعلم ومهنة التعليم ام من برنامجه واجندته  خارج جسم النقابة او لمصالح شخصية او للدفاع عن اصحاب المصالح الخاصة في قطاع التعليم ؟

هل يستطيع المعلمون الثلاثاء اختيار مجلس يمثلهم بشكل حقيقي ام مجلس يجير النقابة لاجسام خارج النقابة وبعيدا عن المعلم وقضاياه وهمومه واجندته وهل يسمح المعلمون بتولي النقابة من يغتبرونها جسرا او اداة لاي كان  خارج الجسم النقابي ام مجلس المعلم واوضاعه والمهنة هي الغاية والهدف  ومن يختار المعلمون لادارة دفة منزلهم الدافيء ومظلتهم التي تحميهم من حرارة العسف والظلم ؟

ان النقابة  لا تعني حاضر المعلم  ومستقبله فقط  فمظلة المعلمين التي تدافع عنهم وترتقي بمستواهم  هي بشكل من الاشكال مستقبل ابنائنا ومستقبل البلاد هو الجيش الثاني فهل يكون رديفا لجيشنا الاول الذي يدافع عن الحدود ويحمي الامن والاستقرار بان يكون المربي والموجه والمدرس لابنائنا وجنود ومسؤولي وقضاة ونواب وسياسيي ومهندسي واطباء وعمال الوطن ؟

ان التحديات التي يمر بها الوطن سواء الداخلية من ظروف اقتصادية صعبة او من التراجع الذي تشهده عديد القطاعات والتهديدات الخارجية وابرزها صفقة القرن تتطلب ان يكون كل مهني وطالب وعامل وجندي حريص على مهنته وعمله ليكون حارسا امينا على ثغرة الوطن فلا يؤتيين من قبله .

 واخيرا فالثلاثاء المقبل  يوم الاقتراع يوم هام في تحديد خياراتنا المهنية والوطنية واختيار الانسب والافضل لقيادة سفينة النقابة الى بر المهنية وتحسين اوضاعنا والدفاع عن مصالحنا علينا ان نرفع صوتنا عاليا  دون تردد او تلكؤ من خلال مواقفنا في صناديق الاقتراع .