Advertisement

يقف المعلمون غداً امام مرحلة مهمة في تحديد شكل نقابتهم ومسارها اما لخدمتهم او لخدمة اجندة خاصة خارج النقابة وما يحدد ماهية هويه النقابة هو مدى اقبال المعلمين على صناديق الاقتراع .

المعلمين الذين تمكنوا من انشاء نقابتهم بعد نضال استمر سنوات عديدة ، لتكون مظله لحماية حقوقهم والنهوض بواقع المعلم وتحسين المستوى المعيشي له وتطوير قدراته ، لذلك الواجب يحتم عليهم غدا المشاركة في الانتخابات لضمان تمثيل كافة المعلمين للمحافظة على المستوى الذي بدات به النقابه .

فهل يستطيع المعلمون غدا اختيار مجلس يمثلهم بشكل حقيقي ام مجلس ينحرف بالنقابة عن هدفها السامي الذي انشأت من اجله، وهل يسمح المعلمون ان يتولي النقابة ممن سيتخذونها سلما لتحقيق غاياتهم ومصالحهم الضيقة؟

يحمل المعلم واجب مقدس يشكل ويرسم في النهاية مستقبل ابنائنا ، وحيث ان النقابة لا تعني حاضر المعلم ومستقبله فقط فمظلة المعلمين التي تدافع عنهم وترتقي بمستواهم هي بشكل من الاشكال مرأت الحاضر ومسار المستقبل لجنود ومسؤولي وقضاة ونواب وسياسيي ومهندسي واطباء وعمال الوطن .

واخيرا يوم الاقتراع يوم هام في تحديد خياراتنا المهنية والوطنية واختيار الانسب والافضل لقيادة سفينة النقابة الى بر المهنية وتحسين اوضاعنا والدفاع عن مصالحنا علينا ان نرفع صوتنا عاليا دون تردد او تلكؤ من خلال مواقفنا في صناديق الاقتراع .