Advertisement

عبدالحكيم حفار

كثيراً ما تحدثني نفسي عما هو الإرهاب ومن هو الإرهابي، لأجد يوماًً بعد يوم أنْ الإرهاب لادين له ولا جنسية ولا لون . 
اذاً، لماذا تطلق كلمة الإرهابي على المسلمين فقط دون غيرهم من الديانات الاخرى، فاليهودي الذي يقتل الأطفال والنساء والشباب بحجة أو دون حجة هو إرهابي، كما هو المسيحي المتطرف الذي يعمل ويفكر ويخطط لقتل العشرات من المسلمين أو حتى ، في بعض الأحيان ،يعمل على قتل ابن جلدته وديانته لأنه إرهابي .

فكرت كثيراً قبل التحدث بهذا الموضوع لتعريف الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا ومعاداة السامية . لأجد اخيرا أننا كلنا انسانيون وأنني لست بإرهابي . فأمتنا العربية والإسلامية من أكثر الأمم التي عانت وما تزال تعاني من الإرهاب . وأنا من هذه الأمة ومن هذا الدين. فأنا لست إرهابياً بل أحارب الإرهاب