Advertisement

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن قرار اعترافه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، بسبب إيران ، مشيراً إلى أنها تستخدم الجولان كمنصة لإطلاق الصواريخ.

فيما وافقه في الرأي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أشار هو الآخر إلى محاولات إيران وضع منصات في سوريا تهدف إلى استخدامها لضرب إسرائيل.

يذكر أن جهات دبلوماسية عربية رفضت تبريرات «ترامب» لتسويق قراره الذي يسبق الانتخابات الإسرائيلية بأسبوعين، خاصة أن تقارير غربية ترجّح أن يكون اعتراف الإدارة الأميركية بسيادة إسرائيل على الجولان هو شكل من أشكال الدعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي في حملته الانتخابية القادمة.

فيما يشير خبراء إلى مساعي ترمب لتعزيز فرصه هو الآخر لإعادة انتخابه في 2020.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس رسميا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة من سوريا في عام 1967، في خطوة أشاد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو ووصفها بـ "تاريخية".

 

وظهر نتنياهو، الذي يستعد لخوص انتخابات إعادة ولايته الشهر المقبل، إلى جانب ترامب وهو يوقع القرار.

وقالت سوريا إن قرار ترامب "اعتداء سافر على سيادتها".

وكانت إسرائيل قد ضمت مرتفعات الجولان إلى أراضيها عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

وكشف ترامب الأسبوع الماضي عن اعتزامه تغيير عقود من السياسة الأمريكية.

وكانت إسرائيل قد احتلت معظم مرتفعات الجولان من سوريا إبان حرب يونيو 1967، وأحبطت مساعي سوريا لاستعادة المنطقة خلال حرب عام 1973.

واتفق البلدان على خطة لوقف الاشتباك بعد عام من إنشاء منطقة منزوعة السلاح بطول 70 كيلومترا تشرف عليها دوريات مراقبة تابعة للأمم المتحدة. لكنهما في حالة حرب من الناحية الفنية.

وفي عام 1981 أقر البرلمان الإسرائيلي تشريعا يطبق "القانون والاختصاص القضائي والإدارة" على الجولان، وضم الأراضي، غير أن المجتمع الدولي لم يعترف بالخطوة وظلت مرتفعات الجولان أراض سورية محتلة.