Advertisement

 خاص-

تزايد اللغط والبطولات الـ " دنكوشوتية" وارتفعت وتيرتها على حساب سمعة قطاع هام مثل قطاع الذهب بالاردن وعلا سقف "البلطجة" الاعلامية التي برع فيها البعض وشرع في اغتيال الشخصيات وخوض البطولات الوهمية في قضية دمغة الذهب عبر منشورات لمن هب ودب.

 ورغم انه ثبت بالدليل القاطع والحاسم وبالوثائق الرسمية عدم وجود صلة بين قضية دمغة الذهب المزورة وبين شركة امسيح من خلال تصريحات مباشرة ومفصلة من اطراف بالقضية بينهم نواب ومسؤولين الا ان بعض الاقلام لا تزال تستبيح سمعة هذا القطاع والعاملين فيه وتضرب يمنة وشمالا.

ويبدو ان النفس الطويل والصبر الجميل الذي اظهره نقيب اصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات اسامة امسيح قد نفذ في خضم كل هذه الاتهامات غير المدعومة باية وثائق او بينات سوى لغة التهديد والوعيد والتسويف فقرر امسيح اللجوء الى القضاء العادل لمواجهة هذه الاتهامات التي تخرج بين الحين والآخر لاسباب في نفس يعقوب.

 وأكد النقيب اسامة امسيح انه سيقاضي كل من تسول له نفسه بان يسيء له شخصيا او لاسم والده او لعائلته او لقطاع الذهب بالاردن مهما كانت صفته او موقعه مشيرا انه آن الاوان للرد على او محاولات الاساءة

واوضح امسيح انه قام برفع دعوى قضائية ضد الصحفي جهاد ابو بيدر على خلفية المنشورات المضللة والمسيئة حول قضية تزوير دمغة الذهب.. هذه المنشورات التي حملت اتهامات باطلة و تشهير وتهديد بالنشر والمتابعة والكتابة في قضية لسنا طرف فيها الى جانب التصريح لمواقع اخبارية وتحويل الهجمة على شركة امسيح الى حملة اساءة عنيفة.

وقال امسيح ان للظلم جولة وللحق جولات فبعد ان سكتنا طويلاً وترفعنا عن الدخول في هذه المهاترات ومحاولات الافتراء والاساءة بحق شركة امسيح آن الاوان لوقف زحف الشائعات واللجوء الى القضاء الذي نؤمن بعدالته ونرضى بحكمه.