تعبيرية
Advertisement

خاص - مروة البحيري

لا يزال النحس يلاحق مول عريق والازمات الادارية والمالية تعصف به من كل جانب حتى بات يغرق في القروض وشكاوى الموردين ويلاحقه شبح الموظفين الذين تم فصلهم وانهاء خدماتهم من باب التوفير..

ووصف موردون وتجار الطريقة التي يتعامل بها المول العريق وادارته الجديدة معهم بـ الإذلال والتفنن به من خلال المماطلة وابر التخدير والتسويف في دفع مستحقاتهم التي تراكمت وتضخمت ما دفعهم الى الامتناع عن تزويد هذا المول بكثير من المنتجات وعلى وجه الاخص الزيوت والمكسرات والمعلبات الغذائية وغيرها!!

وفي تطور خطير يبرز عمق الازمة التي تحيط بالمول وادارته قررت شركات تأمين اللجوء الى القضاء للمطالبة بمبالغ مالية ترتبت على عقود التامين الصحي والحياة وغيرها.. هذه المستحقات التي يماطل المول في دفعها ويتذرع بعدة مبررات.

وعلمت كرمالكم ان هذا المول بات يعاني في رحلة البحث عن مدراء يقبلون بالعمل به بعد كل هذه المطبات حيث جرى مؤخرا الاستعانة بأحد المدراء المفصولين من شركة غذائية على خلفية قضايا ومخالفات ادارية وتم تعيين هذا المدير المفصول والعاطل عن العمل ليدير المول العريق..

ادارة المول قررت سابقا جعل الموظفين كبش فداء وقامت بانهاء خدمات ما يقارب 350 موظف واجراء تنقلات تعسفية دفعت بعدد اخر من الموظفين الى الاستقالة..