Advertisement

من المتوقع ان يشهد اجتماع الهيئة العامة الاول لنقابة تأجير السيارات السياحية المزمع عقده بعد غد السبت جدلا واسعا ترتفع فيه حرارة النقاش والجدال وتتصاعد وتيرة الاتهامات سيما ان النقابة تعيش اليوم حالة غير مسبوقة من الانقسام والانشقاق والاستقالات التي استبقت هذا الاجتماع.

النقابة وبحسب مطلعين على خفايا ما يدور لم تتمكن من الحفاظ على نسيجها ووحدتها التي تمزقت وتبعثرت في قرار اتخذ على عجالة باستبعاد نائب النقيب حامد عوض واستبداله بأخر.. هذا القرار كان كفيلا باحداث انقلاب مزلزل داخل النقابة وسط اتهامات بعدم قانونيته نظرا للشعبية والثقة الواسعة التي يتمتع بها عوض والتي تمكن من خلالها من انتزاع مؤازرة وفوز ساحق خلال انتخابات التقابة العام الماضي.

وتوالت الاستقالات واصبحت كالقنبلة الموقوتة أمام النقيب صالح جلوق الذي بات يواجه اليوم زوبعة من الاتهامات والانتقادات التي ترفض ضمنيا انحراف مسار النقابة عن مهامها الاصلية والدخول في صراعات ومعارك مع مستثمرين بالقطاع كما جاءت هذه الاستقالات مرآة لعدم الثقة بالنقابة وبأدائها والاستفراد بالرأي والقرارات- بحسب المستقيلين.

وكان ثلاثة من كبار المستثمرين بالقطاع واعضاء في الهيئة الادارية قد تقدموا اليوم ياستقالاتهم وهم نائب النقيب السابق حامد عوض ورند ضياء واحمد شاهين فيما يتوقع ان تستمر موجة الاستقالات في ظل الانشقاقات الحاصلة والضعف الذي اصاب النقابة.

المقاعد الثلاثة الشاغرة تشكل ضربة جديدة للنقابة وتوجه رسالة واضحة بان المجلس اليوم يعيش اسوأ ايامه ما يحتم على النقيب صالح جلوق ان يجد المبررات الكافية والمقنعة لتوضيح اسباب هذه "الالغام" التي تنفجر الواحدة تلو الاخرى ودوافع هذا التفكك الذي ضرب النقابة في مقتل كما ان المقاعد الثلاث ستكون التحدي الحقيقي للنقيب للاجابة عن استفسارات كثيرة وعلامات استفهام حول ما يجري في النقابة ومن المسؤول عن كل هذا التخبط والفوضى والانشقاق.