Advertisement

 رغم ابتعاده عن الاضواء وغيابه عن اجتماع الهيئة العامة لنقابة تاجير السيارات السياحية.. كان مالك احدى هذه الشركات والملقب بـ "الشيطان" حاضرا في غيابه وبدت بصماته التي احدثت شرخا عميقا في النقابة واضحة بعد ان تسبب ملفه المشبع بالفساد والاحتيال على شركات التأمين في زوبعة جرى على إثرها استبعاد نائب النقيب السيد حامد عوض الذي فتح هذا الملف على مصراعيه وقرر اقتحام عالم النصب والاحتيال الذي يعيش فيه هذا الشيطان..

 خلال اجتماع الهيئة دارت وطافت تساؤلات حائرة حول نفوذ هذا الشيطان وذراعه الاخطبوتية وقدرته الخيالية على تحريك نقابة كاملة واحداث الانقلابات فيها، واستقطاب عدد من الذين غضوا النظر عن محاسبته والتحقيق في ملفه المكشوف للجميع لا سيما ضحاياه من شركات التأمين التي تكبدت ملايين الدنانير من الخسائر ناهيك عن ضرب سمعة قطاع باكمله وزعزعة مكانته.

هذا الرجل ينعم اليوم بثراء فاحش جمعه بطرق النصب والحوادث المفتعلة والالتفاف على القوانين بالاتفاق مع وكلاء سيارات ومخمنين ومدراء صيانة ليستحق وعن جدارة لقب الشيطان.. وكان ظله حاضرا في اجتماع الهيئة الذي شهد اتهامات كبيرة وانتقادات لاذعة جاءت على شكل قنابل تفجرت في وجه النقيب وامين السر ما يؤكد على وجود الايدي الخبيثة التي تحاول ولا زالت العبث بهيكل النقابة وتفكيكها من اجل الوقوف خلف باب آمن لا يطرقه أحد.

الشيطان غاب عن الاجتماع.. ولكن قصصه في عالم الحوادث المفتعلة لم تغب والاتهامات تحاصره من كل جانب حيث ازاح اجتماع الهيئة عنه الستار وعراه وكشف جزءا هاما من الفساد لم يعد من المقبول السكوت عليه.. وللحديث بقية.