Advertisement

 خاص- مروة البحيري

يبدو ان شركة فيليب موريس في الاردن اصبحت تواجه أزمة حقيقية دفعتها الى اعادة حساباتها ومواجهة القنابل الكثيرة التي باتت تنفجر امامها الواحدة تلو الاخرى.. ولن نخوض في قضية الدخان المزور وآثره على الشركة ولن نفتح باب الضرائب التي تشكي وتبكي منه الشركة.. ولكن موريس اليوم تواجه 3 قنابل حقيقية جعلتها تقبل على خطوة صعبة بحسب مصادر مطلعة وهي تخفيض سعر بعض منتجاتها وعلى وجه الخصوص دخان مارلبورو بعد مأزق العزوف عنه بشكل كبير..

العزوف عن المارلبورو والتوجه للاصناف الرخيصة:

على المستوى الشعبي ابتعد كثيرون عن دخان ماركة المارلبورو  هذا الجفاء الذي جاء نتيجة الوضع المعيشي الصعب للمواطنين وعدم قدرتهم على دفع مبلغ دينارين ونصف للباكيت الواحد سيما ان المدخنين لا يكفيهم ولا يسد رمقهم الباكيت الواحد الذي يستنزفونه باكرا.. بل ان التحول عن هذه الماركة من الدخان "مارلبورو" اصبحت ظاهرة تجتاح مجتمع المدخنين بالاردن بعد ان تراكضوا وتهافتوا على الاصناف المختلفة الرخيصة باشكالها ونكهاتها التي سوف يعتادونها فيما بعد ويوفرون من خلالها مبالغ كبيرة من الفروقات العالية بالسعر.. او ربما يقتنع المدخنون بمقولة ان الدخان سموم وامراض مهما كانت المسميات او الثمن؟؟!

نشاط المهربين مع فتح الحدود السورية والعراقية:

القنبلة الثانية مشكلة  قديمة متجددة وهي ملف تهريب الدخان بعد ان اصبح اليوم اكثر نشاطا وسهولة مع فتح الحدود السورية والعراقية وزيادة نشاط المهربين رغم الحملات الواسعة التي تقوم بها دائرة الجمارك لضبط عمليات التهريب..

السجائر الالكترونية المنافس الشرس:

اما القنبلة الثالثة وهي "موضة" السجائر الالكترونية التي غزت الشارع الاردني وتقبلها المدخنون ووجدوا فيها توفيرا للمال او طريقا ممهدا لوقف التدخين بشكل نهائي.. بل ان التوجه الرسمي اليوم يدرس استيراد هذه السجائر الالكترونية والسماح بها بشكل علني.

الملفات عديدة والمطبات ترتفع وتتسع أمام شركة موريس وحجم المبيعات يظهر عمق الازمة ولكن السؤال المطروح هل ينقذ تخفيض اسعار مارلبورو بمبلغ 25 قرشا او 40 قرشا هذه الماركة  بعد العزوف غير المسبوق عنها وهل تتنازل الشركة عن جودة هذا المنتج وتطرح منتج بمواصفات وجودة اقل...؟!!