Advertisement

خاص - مروة البحيري

مصنع البطاريات.. هذه القضية التي شغلت مساهمي المتكاملة للمشاريع المتعددة وساهمت في شحن النفوس واثارة الفزع وتقديم الشكاوى وطرح الاستفسارات حتى وصلت القضية الى مدعي عام مكافحة الفساد للتحقيق فيها  وسط صمت كبير من كافة الاطراف المعنية وضبابية مفرطة ظهرت واضحة في اجتماع الهيئة العامة للشركة المتكاملة .. لكن هذه القضية اصبحت اليوم تتخذ منحى آخر بعد ان قام رجل الاعمال نقولا ابو خضر بازاحة الستار عن اثنين من الشيكات قيمة كل واحد منهما (2.781,650) دينار جرى دفعهما في عام 2016.

وتعود جذور القضية الى قيام الشركة المتكاملة للمشاريع المتعدة ببيع مصنع البطاريات الذي تملكه الى نقولا ابو خضر بمبلغ يقارب 6 مليون دينار.. ولكن المفاجأة التي احبطت المساهمين هو عدم وجود ذكر لهذا المبلغ في حسابات الشركة وميزانيتها وعدم دخوله او خروجه من سجلات الشركة ولا  مستندات تدل على استلام المبلغ او وصوله للشركة او لحساب الشركة في البنك !

اختفاء وتبخر المبلغ فتح باب التكهنات حول حقيقة دفع ثمن المصنع سيما ان رئيس مجلس الادارة مفلح يوسف ومدقق الحسابات سنان غوشة رفضا بشكل قاطع خلال الاجتماع التوضيح والاجابة حول هذا السؤال..

هيئة النزاهة وعلى اثر شكاوى عديدة حول صفقة المصنع قامت بتاريخ 1/10/2018 بتحويل هذه القضية لمدعي عام الفساد للتحقيق بشبهة وجود تجاوزات وتلاعب في عملية البيع أضرت بالمساهمين – بحسب تصريح الهيئة.

ولكن السؤال المطروح.. ماذا ستغير شيكات نقولا ابو خضر من مجرى هذه القضية ولماذا لم يتم الكشف عنها مسبقا حتى تتم مساءلة الشركة حول مصير المبلغ الذي دفعه ابو خضر ولماذا لم يدخل في الحسابات علما بأن المصنع ليس الملف الوحيد الذي تواجهه الشركة المتكاملة التي باتت اليوم تواجه كلك ملف شركة السليم للاتصالات التي قامت المتكاملة بشراء 50% بالمئة من اسهمه بمبلغ 5 مليون دينار ولم تدفع سوى مليون دينار بحسب شركة السليم..

شاهد: