Advertisement

قبل 15 عامًا دخل المنتخب التونسي مباراة أمام نظيره الصربي، ضمن منافسات الدور الأول بأولمبياد أثينا، وقتها وصلت نتيجة اللقاء إلى التعادل بهدف لكل فريق حتى الدقيقة 77، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء لنسور قرطاج، لكن الـ 22 لاعبًا والجهازين الفنيين لم يتوقعا أن يشاهدا أغرب لقطة في تاريخ الكرة.

تقدم اللاعب محمد الجديدي لتسديد الركلة، دون ان يؤهل نفسه لركل الكرة 6 مرات بسبب قرارات الحكم، والتي تباينت ما بين تعدي لاعبي المنتخب التونسي لخط منطقة الجزاء وقت إحراز الهدف، أو تقدم الحارس أمام مرماه في حال تصديه، وهو ما تكرر على مدار 5 دقائق.

تمكن «الجديدي» من إسكان الكرة في الشباك 3 مرات متتالية، وتصدي الحارس له في محاولتين، لكن في الإعادة الأخيرة، والتي ثار قبلها الجهازين الفنيين للمنتخبين، احتسب الحكم الهدف الثاني للمنتخب التونسي، لتدخل تلك اللقطة التاريخ كأطول تنفيذ لركلة جزاء في تاريخ اللعبة.

استطاع المنتخب الصربي بعدها إدراك التعادل في الدقيقة 87، قبل أن يعود التقدم لنسور قرطاج بالهدف الثالث في الدقيقة 89.