Advertisement

توافق يوم الاثنين، الذكرى الـ18 لرحيل المشير الركن حابس رفيفان المجالي، أحد رجالات الأردن الكبار الذي كان رمزاً وطنياً يشار اليه بالبنان، وتبوأ مسؤوليات كبيرة وكرس حياته جندياً مخلصاً شجاعاً مدافعاً عن ثرى الأردن.
ولد المشير حابس المجالي في مدينة معان جنوب المملكة الأردنية الهاشمية عام 1914 و تلقى علومه في مدرسة السلط ليتخرج منها عام 1932م حيث انتسب للجيش العربي الأردني .

وقد صادف ميلاده عام الثورة التي شنها الكركيون وبقية الأردنيين ضد الأتراك الذين أعدموا العشرات بإلقائهم من أسوار قلعة الكرك؟

ومن أهم مراحل حياته هي المرحلة التي شارك فيها في معركة اللطرون والتي قاد خلالها حابس القوات الأردنية المكونة من (1200) جندي في مواجهة شرسة مع عدد جيد التسليح يصل تعداده إلى (6500) جندي اسرائيلي ، وتمكن أن يدفع بالقوات الأردنية للتفوق وتحقيق نصر عز نظيره في تلك الحروب.

وقد قدرت بعض الجهات اليهودية خسائرها بمئتي قتيل، وأسر عدد كبير من الإسرائيليين من بينهم رئيس وزراء إسرائيل السابق ارئيل شارون الذي كان قائدا للقوات الإسرائيلية في تلك المعركة ونقل إلى معسكر الأسرى في مدينة المفرق، وقد كانت هذه المعركة خطوة كبيرة في تحرير القدس.

أما معركة باب الواد وقد وقعت هذه المعركة بعد اقل من أسبوع على معركة اللطرون، حيث هاجمت قوات الجيش الأردني خطوط الجيوش الصهيونية و الحقوا بهم الهزيمة، فلقد قتل منهم المئات وجرح أكثر من ألف جندي والعديد من الأسرى، في حين استشهد من الجيش العربي الأردني عشرون جندياً، وبذلك تمكنت القوات الأردنية من تحرير مدينة القدس من يد القوات الإسرائيلية، و اعتبرت المعركة نصرا للجانب الأردني.

ولايذكر حابس الا ويذكر معه ما قاله مؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بنغوريون عام 1949 م أمام الكنيست ‘لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة’.

هذا وما زال أهل القدس يتغنون به في أفراحهم وينشدون ((حابس حابسهم بالوادي.. حابس وجنوده وتادِ)) في دلالة على انتصارات الجيش العربي الأردني في معارك القدس كما يتغنى به كل الأردنيين وأحرار العرب فـ ((سرية قايدها حابس.. تقش الأخضر واليابس)).
أهم المناصب التي تولاها حابس المجالي :

1932 – 1949 ضابط في الجيش العربي، مساعد شخصي للملك عبد الله الأول بن الحسين، وأول قائد كتيبة عربي تسلم الكتيبة الرابعة التي أطلق عليها الملك المؤسس الكتيبة الرابحة لأنها ربحت كل المعارك التي خاضتها.
1949 – 1952 مساعد مدير امن عام وقبلها مرافق للملك المؤسس
1952 – 1958 مساعد مدير امن عام ورئيس هيئة اركان
1958 – 1976 قائد للجيش ثم قائداً عاماً للقوات المسلحة الأردنية.
1967 – 1968 وزير دفاع.
1970 – 1976 قائداً عاماً للقوات المسلحة وحاكماً عسكرياً عاماً.

في 24 أبريل 2001 توفي المشير حابس المجالي في عمان، عن عمر يناهز التسعين عاماً، وكان حتى وفاته عضواً في مجلس الأعيان، وعمل نحو نصف قرن في الجيش الأردني حتى بلغ أعلى المناصب وهو القائد العام للقوات المسلحة الأردنية. ‘
ويكيبديا’