Advertisement

خاص- مروة البحيري

تأتي انتخابات جمعية مستثمري الاسكان لهذه الدورة ساخنة ومشتعلة لتشكل نقطة تحول هامة لهذا القطاع الذي بات يعاني من التراجع والهجران بعد أن فشلت رئاسته الحالية المولعة والمغرمة بالاضواء والتصريحات والوعود من انتشاله واخراجه من مآزق عدة..

وتتنافس في هذه الدورة كتلتان هما التغيير بقيادة المهندس "الخبير" كمال العواملة وكتلة المستثمر بقيادة المهندس زهير العمري.

ورغم ضبابية المشهد لغاية الان الا ان المؤشرات والوقائع تظهر ان مطبات عديدة وقنابل قابلة للانفجار باتت تسيطر على طريق العمري نحو الرئاسة مجددا بعدما خسر ثقة الكثيرين من اعضاء الجمعية نتيجة عواصف ضربتها وانتقادات موجعة اصابت اداء العمري وانجازاته "الفقاعية" والميل نحو  التفرد والشللية وعدم التشاركية في اتخاذ القرارات من باب "حارة كل من ايده اله"!!

العواملة الذي قاد سفينة الجمعية سابقا  يبدو اليوم أكثر تماسكا وصلابة بخلاف منافسه العمري الذي استشعر الخطر واصبح يتخبط في تصريحاته التي تتبدل "وتتشقلب"  سيما في القرار الصادر  عن وزير الداخلية سمير المبيضين  بحل الجمعية وتشكيل إدارة مؤقتة على اثر شكاوى حول وجود مخالفات فيها.. هذه المعلومات التي احرجت العمري ودفعته الى التخبط والعجز عن مواجهة هذه "اللطمة" الجديدة التي من شأنها استبعاده من المشهد ووئد فرصته بالنجاح.

ولان الغريق يتعلق بالقشة.. حاول العمري تحويل ما تم انجازه في موضوع نظام الابنية الى طوق نجاة وعمل بطولي مهللا ومكبرا بهذا الانجاز العظيم بيد ان الواقع يخالف افراح العمري وان ما تم انجازه في هذا الملف لا يشكل نقطة في بحر مطالب واحتياجات هذا القطاع الذي شهد كثير من "الجعجة" ولم يرى "طحنا"!

ويدرك المستثمرون بقطاع الاسكان اليوم ان عهد العمري لم يصل الى نصف حجم المأمول والمتوقع وان اعادة التجربة والمراهنة على دورة جديدة هو ضرب من الخيال فالفرصة كانت سانحة لأكثر من انجاز ومطلب ولكن الانشقاقات والانقسامات ضربت الاداء في مقتل وان المؤتمرات الصحفية والمهرجانات والتصفيق لم تقدم للمسثمرين خدمة حقيقية ولم تلمع سوى الرئيس وحاشيته!

مطبات زهير العمري خدمت في هذه المرحلة منافسه العواملة الذى بدا أكثر اقناعا وقبولا وجذب نحوه اطراف عديدة ايقنت ان بارقة امل ترافق العواملة صاحب الخبرة والحنكة والذي يعرف من اين تؤكل الكتف وكيف يمكن نزع حقوق المستثمرين والضغط على اصحاب القرار والجهات الحكومية الرسمية لتذليل العقبات أمام قطاع حيوي وهام مثل قطاع الاسكان.

ويبقى السؤال.. ما هو حجم المخالفات في جمعية مستثمري الاسكان والذي استدعى حلها وكيف سيواجه العمري هذه الزوبعة التي أتت على ما تبقى من آداءه وهل ينسحب العمري من الانتخابات بعد كل هذه الحفر والمطبات..؟!