Advertisement
علي الحراسيس

تناقل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشيء من التهكم والسخرية من مقابلة اجريت مع ابنة الدكتور عمر الرزاز رئيس الوزراء استطاع احد " افراد الطابور الخامس التقاطها ضمن مادة بحث ومنهج واضح ومبرمج لتشوية ادارة الرزاز للبلاد وعرقلة مواصلته للعمل ، ومن هنا يمكن القول أن المقابلة حصلت مع الفتاة قبل عامين في لقاء مع طلبة مسلمين ضمن نشاطات اعلامية لمؤسسة اسمها "اتحاديي و قياديي المسلمين الأميركان " إذ تحدثت الفتاة عن علاقتها بدين الاسلام وقالت : ان والدها مسلم و كان دائما يقرأ لها القران ليلا ليحميها و لا تخاف . 

ثم اوردت في المقابلة : ازداد ايمانها بدينها اكثر في أميركا لانها احست انها تحتاج للحفاظ عليه اكثر ، وأكدت أنها لم تشعر بالامان الا بعد تعرفها على المجتمع الاسلامي في منطقتها التي تعيش بها . 

سئلت عن تاريخ العائلة فقالت نحن من اصول قلسطينية سورية ( ولا افهم مالذي يعيب الانسان ان يشير الى اصوله وتاريخ اصول عائلته ) وكنا نرى مثلا رؤساء المكسيك والارجنتين من اصول سورية ولبنانية وكانوا يقولون اصولنا سورية او لبنانية ولم يحتج الشعب الارجنتيني او المكسيكي على تلك التصريحات او يعتبرها اهانة له ، وتقول ايضا هي نصف امريكية ،وانها تعاني من التنقل في بلدان العالم بحكم عمل والدها ،وان زيارتها لوطنها الاردن دوما مؤقته بمعنى انها كثيرة السفر ولا تستقر وهذا حال الكثير من ابناء البلد وعائلاتهم ممن يعملون في الخارجية او التجارة . 

لا افهم سبب تسليط الضوء على جزئية بسيطة من خطاب فتاة تعيش في الغربة بعيدا عن وطنها واهلها وهي تؤكد معاناتها منها ، وعلى طريقة البعض " ولا تقربوا الصلاة " والهدف منها الآن وبعد عامين من اللقاء توظيف تلك المقابلة واللعب بها وتشويهها ضمن ما ينتهجه البعض ممن يحاولون تعطيل دور الرزاز والتشويش عليه وحشد وتجييش الناس ضده لعل وعسى يجري ابعاده ، و هناك اكثرمن 4 شخصيات تحاول الوصول للرابع من جديد على انقاض تلك المحاولات اليائسة لعرقلة عمل الرجل وقد بدأنا نرى تحركاتهم وتصريحاتهم مؤخرا . 

منذ لحظة تسلم الرجل المسؤولية ونحن نشير الى ان المحاولات لتعطيل عمل الرجل وابعاده والتشويش عليه لن تتوقف حتى لو تدخلوا في خصوصية ما يرتديه من ملابس او ما يأكله ويشربه حين لا يجدون ما يقاتلونه به . 

مؤسف ان العديد ممن نشروا وهاجموا الفتاة لم يطلعوا على المقابلة كاملة ولم يكونوا أمناء على ما صرحت به وباتوا يتناقلون التغريدات دون وعي او تمحيص او تدقيق ، لكنهم اختاروا ما يشاؤون من تصريحات ابنته وفتشوا عنها وتلاعبوا بها خدمة لاهدافهم .