Advertisement

بقلم معالي مالك حداد

هنالك فئة في بلدنا لا يشكون ابداً وهم طائفة المسنين .. الموظفات والموظفين المحترمين والذين أحيلوا على التقاعد منذ زمن، أستاذ مدرسة تقاعد ... سيدة توفي زوجها المتقاعد وغيرهم ممن يحصلون على الفتات لكي يعيشوا 

اغلبهم تأبى كرامتهم ان يطلبوا حتى من اولادهم او انهم يشعرون بضيق حال اولادهم بسبب المعاناة الاقتصادية

عندما يعاني الشباب من ضائقة اقتصادية يبدأ بالبحث عّن عمل ثان او الهجرة .

لكن ماذا يفعل هؤلاء الذين لا يستطيعون البحث عن عمل او هجرة نتيجة عجزه ومرضه .

هذه الفئة في المجتمع اعتقد انها كبيرة ويجب ان تلتقطها اعيننا بحكمة دون المس بشعورهم.

لا نعلم متى يأتي دورنا فلنساعدهم الان ربما نجد مستقبلاً من يساعدنا

أقول هذا بمناسبة الأعياد المجيدة وحلول شهر رمضان المبارك