Advertisement

بتصميم يدمج المعالج والذاكرة بشريحة واحدة مع البلوتوث موفر الطاقة وبروتوكول زيجبي الموجه للصناعة وأتمتة وربط المنازل

 "سامسونج إلكترونيكس" تعلن عن معالجها الجديد Exynos i T100 لزيادة الأمن والموثوقية في أجهزة تقنية الإنترنت مع الاتصال قصير المدى

(عمّان، 12 أيار 2019): أعلنت شركة "سامسونج إلكترونيكس"، الشركة الرائدة عالمياً في تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة، عن معالجها الذكي الجديد، Exynos i T100، الذي يعتبر من آخر وأحدث حلول إنترنت الأشياء وأكثرها تقدماً، والذي سيلعب دوراً في تعزيز مزايا الأمن والموثوقية ضمن الأجهزة المصممة للاتصالات قصيرة المدى. وبوجود معالج Exynos i T100 الجديد، إلى جانب معالجاتها السابقة ومنها معالج Exynos i T200 الموجه للأجهزة التي تستخدم شبكة الواي فاي، ومعالج Exynos i S111 الموجه للاتصالات ضيقة النطاق طويلة المدى، باتت "سامسونج" الآن تتمتع بقدرة أكبر على تغطية سلسلة كاملة وأوسع من وسائل الاتصال والربط المبنية على أجهزة إنترنت الأشياء.

ويمتاز معالج Exynos i T100 ببنائه بالاعتماد على تقنية معالجة 28 نانومتر الموفرة للطاقة، وبتصميمه المحسن ليتم استخدامه مع أجهزة إنترنت الأشياء قصيرة المدى التي تعمل على أتمتة البيئات والتحكم فيها سواء داخل المنازل أو الشركات. وتشتمل المجموعة الواسعة من التطبيقات الخاصة بهذه الأجهزة على الإضاءة الذكية، وأمن المنازل، والمراقبة، والتحكم في درجة الحرارة، وأجهزة الكشف عن الحريق والغاز، إلى جانب أجهزة اللياقة البدنية القابلة للارتداء.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال نائب الرئيس التنفيذي لتسويق أنظمة LSI في شركة "سامسونج إلكترونيكس" العالمية، بن هور: "فخورون بهذه الخطوة التي تجسد حرصنا على الاستمرار في تسهيل تفاصيل الحياة  وتعزيز عنصر الأمان، وذلك بتعزيز الربط، الناس ببعضهم البعض، والأجهزة ببعضها، فضلاً عن ربط الناس وأجهزتهم ومنازلهم وشركاتهم سويةً، وذلك من خلال حلولنا الكفؤة من ضمن باقة حلول إنترنت الأشياء قصيرة المدى والموفرة للطاقة. سيساعد معالج Exynos i T100 المصمم مع عدة بروتوكولات للاتصالات المتعددة، ومع قدرات وإمكانات أمنية قوية، على زيادة توسيع باقة الأجهزة والخدمات القائمة على إنترنت الأشياء في المجالات التي يمكن أن ترتقي بنوعية الحياة اليومية."

هذا ويدعم معالج Exynos i T100 بروتوكولات الاتصال قصيرة المدى الشائعة، كما يشتمل في تصميمه على الإصدار الخامس من تقنية البلوتوث الموفر للطاقة (BLE) 5.0، وتقنية وبروتوكول زيجبي Zigbee 3.0، فضلاً عن دمجه للمعالج مع الذاكرة في حزمة صغيرة أحادية الشريحة، كل ذلك لتعزيز المرونة في عملية تطوير المنتجات لمصنعي الأجهزة.

وتبرز أهمية معالج Exynos i T100 بقدرته على توفير قدر عالٍ من الحماية والأمن في الوقت الذي تعد ميزات الأمان القوية التي تحمي من الاختراقات المحتملة والتهديدات الأخرى أمراً ضرورياً عندما يتعلق الأمر بأجهزة الجيل الجديد من تقنية إنترنت الأشياء التي تعمل على أتمتة البيئة والتحكم فيها، ذلك أنه يأتي مزوداً بوحدة مقولبة من الأجهزة الفرعية المنفصلة لـ"نظام الأمان الفرعي" (SSS) لتشفير البيانات، بالإضافة إلى تقنية ـ"الوظيفة غير القابلة للاستنساخ PUF" التي تنشئ هوية فريدة لكل مجموعة شرائح.

وتزيد هذه الأهمية لحل "سامسونج"  الجديد من بين حلول "إنترنت الأشياء"، معالج Exynos i T100، بفضل الموثوقية العالية نظراً لقدرته على تحمل درجات حرارة قصوى منخفضة تصل إلى -40 درجة مئوية، ودرجات حرارة عالية تصل إلى 125 درجة مئوية.