Advertisement

يوسف غيشان

الفساد عدونا الغاشم وهاجسنا الأغشم، وهو ممسحة زفرنا، وهو في ذات الوقت لعبتنا، اننا أكثر شعوب العالم –على الأرجح-تمتعا بعقد الندوات والمحاضرات وورشات العمل والمناظرات التي تشرح مدى التأثير السلبي للفساد وآثاره الاقتصادية والاجتماعية على الوطن والمواطن.

إننا نقوم بتربيع المربع وتدوير الدائرة ، وندفع الأموال الطائلة لشرح ما هو مشروح ومعروف للجميع من الخفير الى الوزير، فهل هناك من يستثمر بالفساد، وقطع الطريق على الجادين في البحث عن حلول ، عفوا ليس البحث عن حلول ، بل تطيق الحلول المضادة للفساد...وهي معروفة تماما...وشعارها القانون ثم القانون ثم القانون.

الحديث عن الفساد ينتج عنه اوراق عمل وتوصيات .... بتجنن!!

يقولون ان اشخاصا اجتمعوا ليجروا بحثا على الضفدع... فقطعوا اول قدم للضفدع وقالوا له: --نط
قام الضفدع نط.

قطعوا له تاني رجل وقالوا له -نط !!

قام الضفدع نط.

قطعوا له ثالث رجل وقالوا له:

-نط. 

قام الضفدع نط.

قطعوا له الرجل الرابعة وقالوا له نط.

لكن الضفدع لم يستطع القفز ولا النط.

فكتب الرجال نتيجة علمية مبهرة تقول:

- إذا قطعت الرجل الرابعة للضفدع فإنه يفقد حاسة السمع.

وتلولحي يا دالية !!